للتمتع بصحة جيدة وعمر مديد لابد من تغيير طريقة العيش

إعداد مبارك أجروض

في الفترة الأخيرة وكنتيجة طبيعية لتطور الأبحاث فيما يتعلق بكيفية حصول الإنسان على حياة أكثر صحة يمكنه من تجنب الأمراض ويحقق له الحفاظ على قوته ورشاقته وشبابه لأطول فترة ممكنة توصل الخبراء إلى مفهوم جديد يسمى “طب نمط الحياة” يحقق للبشر الصحة النفسية والبدنية ويجعلهم أكثر سعادة وقوة في مواجهة ومكافحة الأمراض المنتشرة بين البشر كلما تقدم بهم العمر.

والحقيقة أن طريقة العلاج بالاعتماد على نمط الحياة تستمد قوتها من اتحاد مجالات مختلفة وأساسية تعد الأكثر أهمية بالنسبة للبشر وتتمثل في التغذية، طب العلاج الطبيعي وبالتأكيد الرياضة وممارسة التمارين الرياضية المختلفة التي يضعها خبراء هذا المجال، ولأن الحياة المديدة والعيش بصحة جيدة لأطول فترة ممكنة تعتبر أمنية غالية يسعى إليها الجميع. وأشار خبراء الصحة بمجلة “جالا” الألمانية إلى أن هذه الأمنية يمكن تحقيقها من خلال اتباع النصائح التالية:

* النشاط الرياضي

تساعد الحركة الكثيرة وممارسة الرياضة بانتظام في الحفاظ على شكل الجسم وتقليل الإجهاد وتقوية جهاز المناعة والوقاية من العديد من الأمراض مثل مرض السكري وهشاشة العظام، وحتى في سن الشيخوخة ينصح الخبراء بالتمارين الخفيفة عدة مرات في الأسبوع.

* النظام الغذائي المتوازن

التغذية السليمة ضرورية للصحة، فالفواكه والخضروات والدهون الصحية مهمة بشكل خاص لصحة الجسم، ومن الأفضل الإقلال من اللحوم والسكر والأطعمة المصنعة، والاعتماد على أطعمة مثل الثوم والزنجبيل والفلفل الحار، لما لها من تأثيرات مضادة للفيروسات والبكتيريا، وبالتالي يمكن أن تمنع الأمراض بشكل فعال، خاصة المتعلقة بالجهاز الهضمي.

* التفكير الإيجابي

تشير العديد من الأبحاث أن تفكير الإيجابي له دور كبير جداً في رفع كفاءة الجهاز المناعي ويعزز من الصحة العامة للبشر بشكل أكبر مما نعتقد فالسعادة كالسحر بالنسبة للعقل الذي يتحكم في كل ما يقوم به الجسم.

* الكثير من الخضار واللون الأخضر 

لا بد أن يحتوي النظام الغذائي للإنسان على كميات مناسبة ومثالية من الخضروات بشكل يومي والانتظام الصارم بهذا الأمر فكلما كان النظام الغذائي الذي يتبعه الإنسان غنياً بالخضراوات كلما انخفض خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطانات مثل سرطان الرئة والقولون والثدي وعنق الرحم والمريء والمعدة والمثانة والبنكرياس والمبايض. ولعل أبرز الخضراوات التي يجب أن تتواجد كل يوم في وجباتك اليومية هي البروكلي والملفوف والجزر والطماطم والعنب والخضر الورقية.

وإذا كنت تجد صعوبة في إضافة المزيد من الخضراوات والفواكه إلى نظام الغذائي بسبب عدم اعتيادك على تناول هذا النوع من المأكولات فربما عليك أن تبدأ بشكل تدريجي وتتبع طريقة الأطفال في تناول الطعام الصحي مثل إضافة الجزر والكرفس، والطماطم الكرزية، وزهور البركولي، والعنب، والتوت، والفواكه المجففة إلى وجباتك اليومية.

* شرب كميات كافية من الماء

يجب أن الجسم على ما يكفيه من الماء أو السوائل، وهو ما يقدره الخبراء بلترين يومياً، مع استبدال المشروبات المحلاة بالماء أو الشاي غير المحلى.

* التمارين الذهنية

تحتاج العقول هي الأخرى للتمرينات وأن تكون في لياقة دائمة على سبيل المثال من خلال الألغاز المتقاطعة وألعاب الكمبيوتر أو تعلم لغات جديدة.

* الحصول على قسط كاف من النوم

يتجدد الجسم خلال النوم وتعاد عملية شحن الطاقة وهو السر في أننا نستفيق من النوم بحالة جيدة ونشاط متجدد.

* المحافظة على العلاقات الاجتماعية

تقلل الصلات الاجتماعية من الإجهاد والتوتر، فضلاً عن أن لها تأثير وقائي ضد الأمراض العقلية مثل الاكتئاب والزهايمر.

* الاسترخاء

تساعد فترات الراحة المنتظمة في الحياة اليومية على الوقاية من الأمراض المرتبطة بالتوتر والضغط العصبي.

* السلوك الغذائي

يجب على الإنسان أن يراقب سلوكه الغذائي جيداً وما هي طبيعة الأطعمة التي يدخلها إلى معدته وذلك من خلال التركيز على العناصر الغذائية التي يتناولها بشكل يومي عن طريق حساب الكميات التي يتم تناولها من العناصر الغذائية المختلفة سواء كانت مفيدة وغنية بالعناصر الغذائية أم كانت تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية. ف

معرفة وحساب ما يتم تناوله بشكل يومي يتيح للإنسان معرفة العناصر التي يحتاج إليها ويجب دائماً إضافة الجودة على الوجبات اليومية التي يتناولها الإنسان وذلك من خلال تواجد المزيد من الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات الطازجة والبقوليات بجانب الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات مع الدهون الصحية أو البروتينات الخالية من الدهون لمد الإنسان برضى نفسي ويشبع رغباته في تناول الطعام ولكن بشكل صحي.

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد