قل تقرير إخباري يوم الخميس 26 نونبر، إن محاكمة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، في قضية فساد ستُستأنف بعد إعلان إمكانية مثول أحد المدعى عليهم، جيلبرت أزيبيرت أمام القضاء. وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن المحاكمة علقت يوم الإثنين الماضي بطلب من أزيبيرت، لدواعٍ صحية. ووجد رأي طبي الآن أن المحامي، 73 عاماً، يمكنه المثول أمام القضاء، وأن جلسة المحكمة ستستأنف يوم الاثنين المقبل.
يشار إلى أن ساركوزي متهم بالفساد واستغلال النفوذ، إلى جانب محاميه لفترة طويلة تيري هيرزوغ الذي يحاكم أيضاً في القضية، وتردد أن ساركوزي حاول في 2014 أيضاً رشوة أزيبيرت للحصول على معلومات سرية عن تحقيق منفصل حول تمويل الحملة الانتخابية.
وأزيبيرت هو محامي عام سابق في محكمة النقض، وهي أعلى محكمة في البلاد، وينفي ساركوزي الاتهامات، وإذا ثبتت ضده، فسيواجه مع المتهمين ما يصل إلى السجن 10 أعوام، وغرامة مليون يورو (1.19 مليون دولار). وتعتبر المحاكمة التي ستستمر إلى 10 دجنبر المقبل، الأولى من نوعها في تاريخ فرنسا الحديث، والأولى التي يمثل فيها رئيس، أمام القضاء لمواجهة اتهامات خطيرة.