حضر مئات الأرثوذكس يوم السبت 15 غشت، أول قداس يقام في دير سوميلا الأرثوذكسي، الذي تأسس في القرن الرابع في طرابزون على ساحل البحر الأسود بتركيا، في أول شعائر دينية تقام به عقب الانتهاء من عملية ترميم المبنى التاريخي التي استمرت أربعة أعوام.
ولا يعتبر الدير، الذي يصنف كمتحف، مكان عبادة، ولكن في عام 2010 سمحت السلطات التركية بإقامة قداس به سنوياً، في 15 من غشت، للاحتفال بعيد انتقال العذراء مريم، وفقاً لمحطة (س إن إن تورك).
واحتاج الدير لعملية ترميم كبيرة بسب موقعه، إذ أنه مقام على منحدرات جرف بارتفاع 1200 متر.
وتسبب قرار الحكومة التركية الشهر الماضي في تحويل كنيسة “آيا صوفيا” القديمة، بإسطنبول، من متحف إلى مسجد في جدل كبير بين الأقليات الدينية في تركيا، التي كانت تخشى من عملية ترميم دير سوميلا.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال افتتاح الدير عقب ترميمه الشهر الماضي: “إذا كانت تركيا لا تحترم الثقافات الأخرى كما تؤكد بعض الدول الغربية، ما كانت لترمم وتحافظ على مثل هذه المواقع الأثرية