الرباط / زينب العروسي الإدريسي
أشار رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، خلال تعقيبه على مناقشة مجلس المستشارين لعرض رئيس الحكومة، الخاص بـ “تطورات تدبير الحجر الصحي ما بعد 20 ماي”، يومه الثلاثاء أن المعطيات التي قدمها يومه الاثنين خلال جلسة مشتركة بين مجلسي البرلمان، حول الوضعية الوبائية بالمغرب وتبعات فيروس كورونا تدل على نجاح الحكومة وإجراءاتها على جميع المستويات .
وأضاف رئيس الحكومة، أن المغرب اتخذ قراره بالحفاظ على صحة المواطنين وبالعمل على الحفاظ على القدرات الاقتصادية و على وجوب تحقيق التوازن بين هذين البعدين
موضحا أنه تم اتخاذ قرار، بالإبقاء على الوحدات الصناعية مفتوحة خاصة تلك التي تحترم معايير السلامة وتشتغل وفق شروط، حيث مكنت من إنتاج الكمامات الواقية والأدوية والمواد الغذائية وغيرها في هذه الظرفية .
وقال العثماني أن لجان المراقبة كثفت من زيارتها لهذه الوحدات بلغ عددها 13 ألف زيارة، راقبت خلالها أزيد من 1700 وحدة صناعية، كما صدرت عنها مجموعة قرارات متعلقة بالإغلاق، متابعا أن المغرب نجح في تحويل عدد من الأنشطة الصناعية لمواجهة الجائحة، من قبيل صناعة الكمامات، وصناعة الألبسة الواقية التي أصبح هناك طلب لتصديرها تنضاف إليها المطهرات، من خلال إنتاج منتوج مغربي مائة في المائة .
وثمن رئيس الحكومة العمل الذي تقوم به وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة والجهات المختصة ، موضحا بأن حوالي 4 ملايين أسرة استفادت من الدعم المخصص للقطاع غير المهكيل من أصل 3. 4 ملايين أسرة، 37 في المائة منها في العالم القروي، ولتلقي الشكايات فقدأطلقت “وزارة الاقتصاد” منصة رقمية بهذا الخصوص .
وأشار رئيس الحكومة إلى أن مرسوما يهم مدونة الشغل وإبرام عقود عمل محدودة المدة موضوع أمام الأمانة العامة للحكومة، وفقا لمقتضيات اتفاق 25 أبريل، كما أن المشاورات التي أعلن عن فتحها مع هيئات وطنية “مبادرة مفتوحة قد تشمل مكونات أخرى” قائلا ،أن هناك قطاعات شبه متوقفة حاليا من قبيل السياحة والطيران والصادرات وصناعة السيارات، مما له تأثير على الأنشطة الاقتصادية وعلى الناتج الداخلي الخام، لذلك، كان لابد من اللجوء إلى قانون مالية تعديلي .
وطمأن العثماني المغاربة العالقين خارج الحدود، والذين بلغ عددهم إلى حدود أمس 31 ألف و819 ألف مسجل، إلى أن الوزارة المكلفة ومعها عدد من المصالح المعنية معبأة لخدمتهم أولا، واتخاذ عدد من الإجراءات لفائدتهم، منها الإحصاء والإيواء والتطبيب وتسوية وضعياتهم الإدارية، وأن هناك عملا على قدم وساق من أجل صياغة خارطة طريق لإعادتهم إلى أرض الوطن .