التنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب تطالب بتوفير الامن للأطباء الداخليين بالمستشفيات الإقليمية والجهوية

الرباط/زينب الدليمي

ندد بيان التنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب، بـالاعتداءات المتكررة التي تطال الأطباء الداخليين بالمستشفيات الإقليمية والجهوية بشكل شبه يومي وبغياب الحماية الأمنية بهذه المراكز، ودعا الجهات المعنية إلى تعزيز الأمن وتوفير السلامة النفسية الجسدية للأطباء القائمين بمهام الداخليين خاصة، ولكل أعضاء الجسم الصحي عامة باعتبار أن الحق في الأمن حق دستوري لكل مواطن مغربي مهما كانت صفته ووضعيته.

وشدد البيان أن مداومة الأطباء الداخليين في المستعجلات لا يفرضها عليهم القانون، وإنما مجرد نوبات حراسة تطوعية لتخفيف الضغط على هذه المصالح، و مساعدة أكبر عدد ممكن من المرضى.

كما دعا البيان الجهات الوصية إلى الضرب بيد من حديد في حق كل من سولت له نفسه الاعتداء بأي شكل كان على الأطباء الداخليين بمختلف المراكز الاستشفائية.

واعتبر المصدر نفسه أن المسؤول الأول عن الاعتداءات المتكررة في حق الأطباء الداخليين، هو “تملص وزارة الصحة من مسؤلياتها نحو المواطنين بتوفير الأطر الصحية بمستشفياتها الإقليمية، واستعانتها بطلبة الطب بالسنة السابعة القائمين بمهام الأطباء الداخليين لسد الخصاص المهول في الموارد البشرية، ليكونوا في واجهة الصراع المحتدم بين المواطنين الراغبين بخدمات صحية أفضل وشح المعدات والأطر الصحية”، حسب البيان.

وللإشارة فقدتعرض طبيب وطبيبة لاعتداء عنيف من طرف أربعة أشخاص، داخل مستعجلات مستشفی الحسني بالناظور يوم الخميس الماضي، تسبب في إصابتهما بكدمات في أنحاء مختلف من جسديهما

وقدرت مدة العجز للطبيبين الداخليين اللذان يتابعان دراستهما بالسنة السابعة بكلية الطب، حسب بيان صادر عن التنسيقية الوطنية بـ20 يوما لكل واحد من الطبيبين المعتدى عليهما،إلى ذلكحمل طلبة الطب المسؤولية كاملة لإدارة المستشفى ووزارة الصحة، وشددوا على احتفاظهم بـحقهم كاملا في اتخاذ الخطوات التصعيدية التي يرونها مناسبة إن استمرت الأوضاع على ما هي عليه.

 

وقرر المكتب المحلي للأطباء الداخليين بمدينة الناظور إثر هذا الحادث توقيف المداومة في المستعجلات، حسب البيان نفسه، “بسبب غياب الأمن مما يهدد السلامة الجسدية والنفسية لهؤلاء الشباب، وما يؤثر سلبا على سيرورة العمل ونوعية وجودة الخدمات المقدمة في ظل غياب التركيز الكامل”.

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد