الرباط /زينب الدليمي
عقد مجموعة من الفاعلين اليساريين يومه السبت جمعهم العام التحضيري بالرباط، للإعلان عن حركة سياسية جديدة بالمغرب تحمل اسم “حركة أمل”، بمشاركة تنظيمات مدنية ومجتمعية جلها محسوبة سياسيا على التوجه اليساري الذي يشتغل داخل منظمات وهيئات المجتمع المدني.
وحسب منظمو الجلسة الافتتاحية فإن “حركة أمل” تهدف إلى تأمين فضاء حر، متعدد ومنفتح لعموم النشطاء في الحركات الاجتماعية الوطنية، في محاولة منها لخلق جسر بين الحركة الاجتماعية والمشهد السياسي، وذلك من أجل ضمان مشاركة كل الديموقراطيين في بناء مغرب الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية.
وأكد المتدخلون أن الحركة ذات نفحة يسارية تهدف إلى تقدم هذه البلاد بعقلية جديدة منفتحة وأنهم ليسوا عدميين ولا يقولون أن لا شيء تحقق، إنما سيأخدون بعين الاعتبار المكتسبات التي تم تحصيلها في مجال الديمقراطية بالمغرب.
وأسفر اللقاء عن بيان ختامي أهم ما جاء فيه أن الحركة ستعمل على تكريس قيم التطوع و المسؤولية بما يضمن استقلالية الحركة و فعاليتها .
كما ستهدف كذلك إلى تقوية دور الإنتظامات الذاتية للمواطنات و المواطنين عبر آليات المنتديات المواطنة و الإستشارات الشعبية بما يضمن المشاركة الكاملة في تدبير كل القضايا المجتمعية، وخلق فضاءات لإغناء النقاش المعرفي و الثقافي داخل المجتمع ورد الإعتبار للمثقف في مصاحبة سيرورة التغيير الديمقراطي، والانتصار لقيم التعددية والتنوع بما يخدم البناء الديمقراطي.
وأضافت الحركة في بيانها إلى فك حالة المصادرة و الاحتكار للقرار السياسي عبر دعم الحركات الاجتماعية و الاحتجاجية و صهرها في مشروع التغيير الديمقراطي كبديل يستجيب لتطلعات ضحايا التفقير و التمييز والتهميش، وإغناء المشهد المدني و السياسي بإضافة مبدعة و مبادرة و منفتحة على كل القوى السياسية و المدنية التي تخدم المشروع التقدمي ببلادنا.