بقلم : محمد بن حماد
همس نبض.
وحدك.
وكنت وعدتك،
مرحبا دوما.
واعتذرت.
سألني البدر،
“لم تعتذر؟”.
أعتذر، فقط،
لأن الشاعر، مني،
أدخلك إلى حلمى.
وكنت، أقسمت عليه،
ألا يحلم.
أشد دراعي على صدري.
وأشد صدري على نبضي.
وأشد نبضي علي.
وأشدني علي.
أقسمت على النبض،
ألا ينبض.
على الصدر، ألا يهتز.
وعلى دراعي، ألا يتركني.
أقسمت علي،
ألا أحلم.
حتى
ذاك الإلهام، أتاني.
قلت،
أكتب،
هاته المرة،
وصمت.
أقسمت علي.
أسكت .
واعتذرت.