د نعيمة فراح: اعلامية وحقوقية
قلة قليلة من أبناء طنجة وفاس أخطأوا خطأ قاتلا بخروجهم ليلة أمس ضاربين عرض الحائط بالحجر الصحي…
وهذا الخطأ القاتل الذي قد يعرض حياة المئات من ساكنة المدينتين لخطر الإصابة بالوباء اللعين، لا يعطي الحق لأي واحد فينا بأن يجمع كل سكان المدينتين في قفة واحدة ويكيل لهم من السب والشتم الشيء الكثير…. مما جعل أبناء المدينتين يردون بسب وشتم هم أيضا(العديد من الصفحات الفايسبوكية امتلأت بالسب والرد عليه) . وهذه لا سمح الله هي الطريق الأسهل نحو الفتنة والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد…
حذاري ثم حذاري… هذه أزمة شديدة وقاسية على الوطن كله.. ويجب أن نخرج منها أكثر إلتحاما وتماسك ووطنية وليس متفرقين وكل يلغي بلغاه…
طبعا هذا لايمنع من معاقبة الجناة حتى ولو افترضنا أن ذلك كان عن جهل بالعواقب أو عن حسن نية.
فالمصلحة العليا للمواطنين لا تسمح بهكذا تصرفات.
كلنا مغاربة من طنجة إلى الكويرة… وكلنا يد واحدة لمواجهة الجائحة… في إحترام تام للتدابر الاستباقية التي يقررها أولياء الأمور عندنا.
شدة وستزول بإذن الله.