متابعة/محمد دادي بمدينة العيون المغربية حقق المنتخب المغربي كرة القدم داخل القاعة أكبر إنجاز بحلول سنة 2020 و ذلك بالتتويج بلقب إفريقيا للأمم الثانية على التوالي بعد تتويجه بلقب نسخة 2016 بجنوب إفريقيا و أمام نفس الخصم في المقابلة النهائية لكن هذه المرة بحصة خمسة أهداف مقابل صفر و إن كانت كل المؤشرات توحي بمضاعفة الحصة لكن المنتخب المغربي الذي كان الأقوى و سيطر على كل مجريات المقابلة النهائية تحت تشجيعات الجمهور الغفير الذي ملأ جنبات القاعة المغطاة الحزام بمدينة العيون المغربية عرف كيف يناقش كل مجريات هذه المقابلة و التحكم فيها بشكل كلي و في نفس الوقت عدم المجازفة للحفاظ على ضبط إيقاع المقابلة بالطريقة التي رسمها الإطار الوطني الشاب هشام الدكيك الذي يعرف كل صغيرة و كبيرة عن المنتخب المصري و التي وضعها تحت المجهر منذ نهاية 2016 حيث لاحظ جميع المتتبعين و العارفين بشؤون كرة القدم داخل القاعة السيطرة المطلقة للمنتخب الوطني المغربي و التحكم في إيقاع هذه المقابلة ولم يترك أي مجال للخصم للأخذ بزمام المبادرة و أغلق المنتخب الوطني كل الممرت المؤدية إلى المرمى ودفع المنتخب المصري إلى إرتكاب مجموعة من الأخطاء كادت في عدة مناسبات أن تؤدي إلى الرفع من الحصة المسجلة خلال هذه المقابلة وحافظ المنتخب الوطني على هدوئه و الجمالية في الأداء طيلة فترات المقابلة و التي ساهم فيها جميع اللاعبين طيلة هذه المقابلة ولم يكن من السهل على أي مدرب الوصول إلى هذا المستوى بشكل من الأشكال لأنه يلزم التوفر على مجموعة من الشروط من أجل ذلك أهمها الإعداد القبلي و الجدية و التفاني و الرغبة في الإرتقاء دائما إلى مستويات أفضل فالإطار الوطني هشام الدكيك وضع على عاتقه منذ التتويج بلقب 2016 الحفاظ على اللقب بالمغرب وتقديم أجمل هدية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و الجمهور المغربي و كان ذلك بمدينة العيون المغربية فالإطار الوطني هشام الدكيك إستعد لنسخة 2020 منذ ثلات سنوات مبشارة بعد نهاية نسخة 2016 ونظم تحت إشراف الجامعة عدة تربصات وقام بتجريب أكبر عدد ممكن من اللاعبين المحليين و المحترفين و لهذه الغاية قام الإطار الوطني هشام الدكيك بمعاينة جميع مقابلات البطولة الوطنية بتقسيمها الأول و الثاني خلال كل موسم رياضي و مواكبة كل المواهب المغربية المحترفة بالخارج وخضعت جميع العناصر المناداة عليها للتجربة و الإحتكاك في عدة مقابلات إعدادية محلية ودولية و الإعتماد على الأساليب العلمية و الحديثة في الإعداد البدني و التقني و التاكتيكي المعتمدة على الصعيد الدولي و العالمي و كل العارفين و المتتبعين بشؤون كرة القدم داخل القاعة أدركوا أن هناك مؤشرات قوية لمنتخب وطني قوي سيقول كلمته عن جدارة و استحقاق بعد فوز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة بالنسخة الثانية للدوري الدولي بالصين الأخير بعد أن إستفاد الناخب الوطني هشام الدكيك من نتائج المشاركة في النسخة الأولى من هذا الدوري و التي حصل فيها على المرتبة الثانية بمعنى لكل مجتهد نصيب مادام مستمرا في عمله وحبه لهذا العمل والتفاني فيه و هذا ليس غريب على إطار وطني شاب هشام الدكيك العاشق منذ الصغر كرة القدم داخل القاعة و اللاعب المتميز و الفنان في فترات الممارسة هشام الدكيك الحاصل على مستويات عالية في الدراسة وفضل الإستمرار في البحث و الإجتهاد في عالم كرة القدم داخل القاعة الحاصل على مجموعة من الدبلومات وأصبح خبيرا دوليا مسؤولا عن المنطقة الإفريقية لذا الكاف لهذا فما حققه الإطار الوطني هشام الدكيك اليوم هو نتاج عمله الدؤوب في المجال وسيكون المنتخب الوطني في مشاركته الثالثة على التوالي في كأس العالم بلتوانيا أحد المنتخبات القوية و الإرتقاء إلى مستوى أفضل في هذه المنافسة و تحسين ترتيبه على المستوى العالمي
تعليقات الزوار