المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة: طموح كبير والرغبة القوية لتحقيق التتويج والحفاظ على الكأس الفضية بالمغرب
مراسلة/ محمد دادي
أنهى المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة المراحل الأساسية للتهييء والإعداد الجيد بكل من مدينة القنيطرة والمركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة وانتقل إلى مدينة العيون المغربية من أجل التأقلم مع الأجواء والاستئناس بالقاعة المغطاة في حلتها الجديدة والتي ستحتضن نهائيات كأس افريقيا للأمم من 28 يناير إلى غاية 7 فبراير 2020، وبعد الإعلان الرسمي وتحديد اللائحة الرسمية للمنتخب الوطني والتي تضم 14 لاعبا حيث احتفظ فيها الناخب الوطني والخبير الدولي هشام الدكيك على أهم الثوابت الرئيسية والدعامات الأساسية للمنتخب الوطني والتي سبق أن توجت بلقب كأس افريقيا للامم نسخة 2016 بجنوب افريقيا بعد تحقيق الفوز في المقابلة النهائية التي جمعته بالمنتخب المصري هذا الأخير الذي يعتبر من أقوى المرشحين والمنافسين للمنتخب الوطني المغربي على لقب نسخة 2020 بالمغرب وارتباطا بهذا الموضوع وتفادي كل المفاجآت الممكنة والطوارئ فقد ركز الناخب الوطني هشام الدكيك على نفس التركيبة البشرية التي خاضت غمار نهائيات نسخة 2016 والحفاظ على أهم العناصر التي حققت التتويج باللقب لسنة 2016 باستثناء عميد المنتخب الوطني السابق عادل هابيل وحارس المرمى ربيع الزعري اللذين اعتزلا اللعب بحكم عامل السن وقد ضمهما الإطار الوطني هشام الدكيك كمدربين مساعدين له بالإضافة إلى اللاعب الدولي السابق يحيى بايا مع إضافة لاعبين دوليين قدما الإضافة المرجوة للمنتخب الوطني ويتعلق الأمر بكل من اللاعب حمزة وهو محترف باسبانيا واللاعب أنس العيان وهو محترف بإيطاليا ومباشرة بعد نهاية نسخة 2016 انطلقت مباشرة التربصات الإعدادية للمنتخب الوطني حيث تم إخضاع مجموعة من اللاعبين من البطولة الملحية والمحترفين للتجربة ومدى جاهزيتهم أسفرت عن تحديد ملامح المنتخب الوطني وتحديد اللائحة الرسمية للمنتخب الوطني والتي تضم عناصر كلها طموح والرغبة القوية على تحقيق التتويج والحفاظ على الكأس الفضية بالمغرب واعتمد الناخب الوطني هشام الدكيك في كل هذه التربصات الإعدادية على التهيء البدني والتقني والتاكتيكي والنفسي وتحليل مجموعة من أشرطة الفيديو لاهم المقابلات والدوريات الدولية والعالمية من أجل الوقوف على كل صغيرة وكبيرة والحيلولة دون السقوط في فخ مجموعة من الطوارئ الممكنة وفق ظروف نهائيات الكأس القارية بالتالي تقديم أجمل هدية للجمهور المغربي والجامعة الملكية المغربية وتأكيد صحوة كرة القدم داخل القاعة بالمغرب والتي تحظى بكل الاهتمام والدعم من طرف الجامعة وفي تصريح للإطار الوطني هشام الدكيك حيث قال: نحن مستعدون للتنافس على اللقب من جديد وللمرة الثانية على التوالي وأتمنى من الجمهور دعم المنتخب الوطني والحضور المكثف إلى القاعة وأضاف الناخب الوطني هشام الدكيك بان المنتخب الوطني يملك كل المقومات لتحقيق التتويج بفضل الإعداد الجيد والمقابلات الودية الدولية التي خاضها المنتخب الوطني ودعم الجامعة وقال بان المغرب نجح في كسب شرف تنظيم نسخة 2020 بالمغرب ولا بد من استغلال هذه الفرصة وأمام جمهورنا والتنافس من أجل تأكيد فوزنا بلقب نسخة 2016 وتحقيق الفوز باللقب للمرة القانية على التوالي