كرة القدم داخل القاعة:العد العكسي للمنتخب الوطني لخوض غمار نهائيات كأس إفريقيا للأمم بالمغرب

القنيطرة/ محمد دادي

يسابق الزمن الإطار الوطني الشاب هشام الدكيك من أجل إعداد منتخبا وطنيا قويا لمواجهة كل التحديات و الطوارئ المرتقبة من أجل الظهور بوجه مشرف و عزيمة قوية لإنتزاع اللقب الثاني على التوالي بمدينة العيون المغربية و أمام أنظار الجمهور المغربي داخل قاعات المنافسة و أمام شاشات التلفزة بجميع المدن المغربية و أمام أنظار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و على رأسها رئيس الجامعة السيد فوزي لقجع الذي وفر وقدم كل الدعم اللازم من أجل الإعداد الجيد للمنتخب الوطني و توفير كل الشروط اللازمة للحدث التاريخي يوم 28 يناير بمدينة العيون المغربية و في نفس السياق لا ننسى الدور الهام و الكبير الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمكتبها المديري الجديد من أجل تنمية و تطوير كرة القدم داخل القاعة بمختلف المدن المغربية حيث تعرف البطولة الوطنية لكرة القدم داخل القاعة بقسميها الأول و الثاني تنافسا كبيرا و الذي دفع بالمستوى التقني إلى الإرتقاء إلى ماهو أفضل مع توالي دورات البطولة و كذلك لا ننسى أوراش التكوين المفتوحة تحت إشراف الجامعة طيلة الموسم الرياضي من تأطير الإطار الوطني و الخبير الدولي و مدرب المنتخب الوطني السيد هشام الدكيك الذي استقينا منه التصريح التالي: • نحن بصدد العد العكسي للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم بالمغرب و نواصل في تنظيم مجموعة من التربصات الإعدادية التي إنطلقت مبشارة بعد نهاية النسخة السابقة لسنة 2016 بجنوب إفريقيا و حققنا لقب النتويج بكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة و نحن نطمح إلى تأكيد هذا اللقب في نسخة 2020 بمدينة العيون بالمغرب إنشاء الله و نتوفر على نفس الحظوظ بالتتويج شأن مجموعة من المنتخبات التي ستنافسنا و علينا أن نكون حذرين و مستعدين لكل المفاجآت و في هذا الإطار لم نتوقف عن الإعداد و بدعم من رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في شخص رئيسها السيد فوزي لقجع ننظم تربصات إعدادية منذ مدة لكسب مزيد من الخبرة سواء عن طريق التداريب أو المشاركة في عدة لقاءات دولية و مواجهة منتخبات وفرق محلية و لا زالت اللائحة مفتوحة في وجه كل اللاعبين و إن كانت معالم المنتخب الوطني متوفرة و جاهزة بحيث لا بد من مواجهة مجموعة من الطوارئ التي قد تحدث لأننا نريد في نفس الوقت أن يكون المنتخب الوطني في أتم جاهزيته بدنيا و تقنيا و تاكتيكيا و ذهنيا و مجموعتنا بعد إجراء القرعة يمكن أن أقول أنها شيئا ما أصعب من المجموعة الثانية لأننا سنواجه منتخبات قوية يتمثل في منتخب ليبيا الذي يتوفر على لاعبين متخصصين في كرة القدم داخل القاعة و كذلك منتخب جنوب إفريقيا الذي تطور مستواه التقني بشكل ملفت إلى جانب منتخب غينيا الذي يتوفر على مجموعة من المحترفين و كيفما كان الحال فطقوس نهائيات الكأس القارية تكون هكذا الندية و التنافس القوي و الكل يريد التتويج باللقب و نحن كذلك لنا نفس الطموح و بالمناسبة نعد الجميع بأننا سنكون في مستوى الحدث و سندافع عن اللقب الذي حققناه في نسخة 2016 و إنشاء الله سيكون المنتخب الوطني في أتم الاستعداد و جاهزا لتحقيق اللقب هنا بالمغرب و حاليا سنستمر في الإعداد بالمركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم إلى غاية يوم 19 يناير حيث سنلتحق بمدينة العيون و مواصلة الإعداد إلى غاية يوم 28 يناير حيث ستنطلق نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة وندعو الجمهور المغربي الحضور بكثافة إلى القاعة المغطاة بمدينة العيون لمؤازرة المنتخب الوطني المغربي

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد