واقع .. وكبرياء

بقلم : الحاج عمر الزواق
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تبعثين من وراء الآفاق
تلملمين كبرياء الماضي الجريح
تلامسين أفئدة العشاق
تحملين أنفة وأشتات الريح
ويرحل المطر .. لا بللت أروقة الظامئين !
تولدين من وراء الحجاب
تعزفين ألحان العشق والأمل
تدخلين القلوب من كل باب
ويشدو الشوق عذبا بلا ملل
مرحبا بك .. ياوتر العازفين !
تضيئين نجما .. تضيئين قمرا
وتندمج كلماتك نترا وشعرا
مع لحنك العسجدي الساحر
وصوتك الحنون يعزف وترا
شدو المسامع .. ياوتر الساجدين !
وفي الصباح يرحل دياك الأمل
قتلته الأحلام المزعجة الكاذبة
صدق الأقوال .. صدمته الأفعال
ما أقسى الوهم والكلمات السائبة
هل نسي الصدق سبيل العاشقين ؟
وفي الصباح تنامين نوما عميقا
على أصوات الصراصير العطشى صيفا
وفي الساحة ضحاياك تلملم الجراح
وأنت لا تشعرين بالصراخ والنواح
نامي .. فالخيانة سرير المحبين .
_________ سيدي يفني 16 أكتوبر 2015

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد