مراسلة/ زياد الجديدي
ربما أسوء لاعب في هذا النهائي لكأس العرش لموسم الرياضي 2018- 2019 ، هو عبد الرحمن الحواصلي حارس مرمى فريق حسنية أكادير، و الذي خسر النهائي الرابع له في مشواره الرياضي ، و الذي مازال سوء الحظ يلازمه دون تحقيقه للقب واحد بداية الخسارة لنهائي كأس العرش، حين كان الحواصلي ضمن فريق النادي المكناسي، الذي لعب النهائي ضد جاره المغرب الفاسي في موسم 2010-2011 ، وعاد خلالها الفوز للفريق الفاسي بهدف للاشيء، و لم يلعب خلاله الحواصلي لأنه كان حينئذ الحارس الثاني و بقي إحتياطيا خسارة الكأس الثانية حين كان برفقة الجيش الملكي موسم 2011- 2012 ، و خسر العساكر أمام الرجاء البيضاوي بالركلات الترجيحية و خلال لعبه في صفوف الفتح الرباطي خلال موسم 2014-2015، حينها لم يوفقه الحظ في إحراز اللقب الغالي، بعدما خسار الرباطيون النهائي و الثالث للحواصلي أمام فريق أولمبيك خريبكة بالضربات الترجيحية و كان الحواصلي يمني النفس في إحراز أول لقب نهائي كأس في مسيرته الكروية رفقة حسنية و الرابع له ، حين لعب فريقه ضد فريق الإتحاد البيضاوي، و خسر السوسيون هذا النزال بهدفين مقابل هدف كما أن اللاعب أسامة المليوي لاعب الطاس، حرم عبد الرحمن الحواصلي حارس مرمى فريق حسنية أكادير من إنجاز تاريخي، حيث كان قبل إجراء هذا النهائي اول حارس يحافظ على نظافة شباكه خلال إقصائيات كأس العرش، إلا أن هدفي المليوي في نهائي كأس العرش 2018-2019 التي جرت يوم الإثنين 18 نونبر الجاري، زادت من متاعب الحواصلي