ماسٌ لها…

الشاعرة ابتسام الصمادي
هذي قواريرٌ مشتْ مع ماس رقتها
فتغارُ أمشاطٌ دنتْ لجلال زينتها
وتهبُّ أعشابٌ نمت تُضفي على الأشياء يخضوراً كحنّتها
من زيزفون دموعها
حتى بلابل صوتها ورفيف ضحكتها
من حول (تدمر) خصرها
سفراً الى (بتراء) وجنتها
من فوق (بصرى) كتفها…
لا يرتقي شالٌ الى نعناع لمستها
ولا نايٌ الى (صيدون) بُحّتها
ذهبٌ يُناجي ودّها وحرائرُ
وأساورٌ من صبوةٍ ومباخرُ
أقراط موسيقى وإرثٌ من نفرتيتي الى بلقيس والزباء حتى أن
وصلتُ جميعهن إليك أنتْ
وأنا بكامل مخملي الشاميِّ من
خوخي وتوتي
وحرامِ تفاحي وأفراحي وموتي…
(من مجموعتي ماسٌ لها)

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد