اليوسفية: الأستاذ جيلالي وساط
ريان تلميذ ذكي ومؤدب، خجول كذلك أو هكذا يخيل إلي، هو الأول دائما في قسمه، لكنه يقوم أحيانا بأمور غريبة لا تخطر حتى على بال أكبر المغفلين .
كان قد تغيب صباح أحد الأيام، فخطرت له الفكرة العجيبة التالية :
قطع ورقة من دفتر من دفاتره، قسمها إلى نصفين، أخذ أحد النصفين، كتب في الأعلى: شهادة طبية، ثم كتب بعد ذلك: ريان كان مريضا، بعد ذلك رسم دائرتين، واحدة وسط الأخرى، باللون الأحمر، وكتب في الداخل: الدكتور، هكذا !، بدون أي اسم. الحارس العام لم يتمالك نفسه وأغرق في الضحك، وكان ريان الصغير ينظر نحوه ببلاهة .
كل ما صادفته في الساحة أثناء الاستراحة، أقول له ممازحا :
ـ ريان، صوب لي شي سيرتيفيكا .
يبدو عليه الانزعاج ويحني رأسه .
اليوم ناديت عليه فعمل كأنه لم يراني، وقبل أن يصعد الأدراج التفت نحوي وهو يبتسم