حضور باهت لزوار المعرض الدولي للفرس في دورته 12 بالجديدة

الجديدة/ زياد الجديدي

كان افتتاح معرض الفرس يمثل في دوراته السابقة امتحان عسيرا للجهات الأمنية، نظرا للحضور القوي الجماهيري الذي يعرف ذلك اليوم نظرا لتنبؤات حول حضور صاحب الجلالة من عدمه، وتتكلف عمالة الاقليم بتوفير وسائل النقل وتوفير التغذية للكم الهائل من الزوار لكن هذه السنة تبخر كل شيء ولم توفر العمالة لا وسائل النقل لا تغذية، الشيء الذي يوحي أن تعليمات صدرت من جهات عليا بعدم الإهتمام بافتتاح هذه الدورة بنفس الطريقة التي مرت بها الدورات السابقة. ما يطرح تساؤل: هل الأمر يتعلق بإعادة النظر في الأموال الطائلة التي تصرف في هذا اليوم؟ ترشيدا للنفقات المخصصة لهذا المعرض الذي ذاع صيته في العالم وجعل مدينة الجديدة تحضى بشرف زيارة شخصيات مهمة بمناسبة هذا المعرض؟ أم أن الأمر لايعدو استراتجية جديدة في التعامل مع اليوم الافتتاح ..؟ بدأت بوادر هذه الأزمة السنة الفارطة عندما استغنت الجمعية المنظمة على تنظيم ندوة صحفية كما اعتادت في افخم الفنادق بالدارالبيضاء، وتخفيف الحراسة الأمنية سويعات قبل الافتتاح بعد التأكد بعدم حضور صاحب الجلالة هذه العوامل تأكد أن هناك أزمة تروج داخل كواليس الجهة المنظمة، هل غياب الحضور له ارتباط بعد علم الجمهور الدكالي بعدم مشاركة سرية تمثل منطقة دكالة في منافسة معرض الفرس؟ و أراد توصيل رسالة اإلى المنظمين أن الدكاليين لا يتسامحون مع هذا الإقصاء والأيام الباقية ستؤكد ام تنفي هذه الفرضية ؟ نتمنى أن تكون هذه الأزمة سحابة عابرة وأن يستمر المعرض في تألقه الترقي معه مدينة الجديدة والمنطقة بأكملها للإشارة فقد ترأس الأمير مولاي رشيد افتتاح الدورة 12 لمعرض الفرس الذي سيقام خلال الفترة الممتدة ما بين 15 و 20 اكتوبر الجاري، بمعرض الدولي محمد السادس

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد