وبماذا سأغتر ؟

باريس: بقلم الأديبة المغربية ربيعة منون

وبماذا سأغتر ؟
ببضعة حروف
كتبتها عنك
ساعة هيام
جفت
كأعجاز النخلِ
أم بغدير هوىً
كان رقراقا
فغدا يستجدي
قطراً
من الماء الضّحْلِ ؟
ذهب الحب
أدراج الريح
كأن لم يكن يوما
وهل يُبقي الموج
على أثر فوق الرملِ ؟
سافرت إليك نشوى
أحمل الوٓجْدٓ
بين الضلوع
فعدت خالية القلب
أضم خيبتي
وسوء الفألِ
لا تٓجُدْ بحب
على من لا يستحق
من يُغدِق على جٓحودٍ
وجب أن يُداس بالنّعْلِ…

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد