بنعتيق : مغاربة العالم يمثلون رسلا وقنطرة بين المغرب ودول الاستقبال

 

 

الرباط / زينب العروسي الإدريسي

 

بمشاركة أزيد من 120 من ممثلي مغاربة العالم، نظمت الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، يوم الإثنين بالرباط، لقاءا تواصليا بمناسبة الاحتفال بالذكرى العشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس على العرش .

 

واعتبر عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة في كلمة افتتاحية له ، أن عيد العرش مناسبة غالية وفرصة للتواصل مع مغاربة العالم  فحصيلة 20 سنة من الحكم كانت استثنائية وإيجابية، وشهدت إطلاق مشاريع كبرى من قبيل القطار الفائق السرعة الذي مكن المغرب من تحقيق مراتب متقدمة على المستوى القاري و إطلاق سلسلة من المشاريع الكبرى والإنجازات ومجموعة من الإصلاحات في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، من أجل بناء مغرب معاصر مع الحفاظ على هويته ووحدته الترابية والمجتمعية، من بينها ميناء طنجة المتوسط الذي يحتل المرتبة 45 ضمن الموانئ التجارية الكبرى في العالم، بالإضافة إلى الطرق السيارة التي يحتل فيها المغرب الصدارة في إفريقيا بإمكانيات متواضعة.

وأضاف المسؤول الحكومي، في كلمته أمام عدد من المسؤولين وممثلي الجاليات، أن مغاربة العالم يمثلون رسلا وقنطرة بين المغرب ودول الاستقبال، وهم منبهرون بإنجازات الملك المحققة طوال عشرين سنة الماضية، فهم يشكلون طرفا أساسيا في كل معادلات التنمية، وقناة لنقل التكنولوجيا الدقيقة للمغرب ويحظون برعاية ملكية استثنائية.

وأكد بنعتيق أنه يجب على المغاربة الاعتزاز بوطنهم وأن يكونوا حاضرين أمام معادلة الارتباط بقيم الإسلام الوسطي المعتدل من جهة وفي نفس الوقت تواجدهم في الصفوف الأمامية لمواجهة المخططات الانفصالية التي تحاول أن تفصل المغرب عن صحراءه العزيزة، فاليوم هو محطة للتذكير بهذه الرؤية الإستراتيجية، التي تبناها المغرب حتى تكون حاضرة بشكل يومي لدى مغاربة العالم الذين يعتبرون بمثابة سفراء المغرب في بلدان الاستقبال وعبر مختلف القارات.

وفي نفس السياق أكد أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أن إمارة المؤمنين مؤسسة فعلية وظيفية وعملية أبدت نجاعتها على مر العصور، إذ رسخ الدستور وظيفتها، وهي سارية العماد ومعها المجلس الأعلى الذي يضمن القرب من المواطنين عن طريق الإفتاء والإرشاد .

ودعا العبادي إلى تبسيط أمور الدين حتى تستفيد منه كل مكونات المجتمع،مشيدا بالطرق الصوفية التي  فيها وصل بين المواطنين من خلال الرسائل الملكية التي تأخذ بعدا روحيا، والتي تقدم الدين الإسلامي من باب الجلال والجمال، فالنموذج المغربي ينبني على الوسطية والاعتدال ومناهضة كل أشكال التطرف، وتثمين مختلف المقومات والروافد وذلك من خلال تنفيذ عدة برامج همت بالخصوص تكوين الأئمة والمرشدات والمرشدين، وتعزيز دور المساجد في المجتمع والرفع من حسن تدبيرها .

.

 

.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد