منظمة “الأبواب المفتوحة” بأمريكا تتهم الجزائر باضطهاد المسيحيين

زينب الدليمي

صنفت منظمة “الأبواب المفتوحة” التي تتخذ من أمريكا مقرا لها الجزائر من بين الدول التي تضطهد المسيحيين

ورصد التقرير السنوي للمنظمة، 50 دولة فقط، حيث صنفت الجزائر في المرتبة 37وقال التقرير في اتهاماته “الجزائر مسرح الحركات الأصولية، ويحظر القانون الاجتماعات الدينية لغير المسلمين”، و نقل تقريبا الملاحظات التي وردت في تقرير الخارجية الأمريكية عن الحريات الدينية في العالم، والذي هاجم الجزائر، وقدر أن 1 بالمائة من عدد السكان غير مسلمين.

وحسب مصادر صحفية جزائرية فإن المسلمين الذين يعتنقون المسيحية زاد عددهم بنسبة كبيرة خلال السنوات الأخيرة وقالت صحيفة جزائرية إن عدد الجزائريين الذين يدخلون المسيحية بلغ 6 أشخاص كل يوم.

وذكرت الصحيفة التي نشرت تقريرا مفصلا أن هذه الظاهرة أخذت في الانتشار بقوة في منطقة القبائل (البربر)، وفي شرق الجزائر وغربها وجنوبها وقدرت عدد الجمعيات التبشيرية الناشطة في منطقة القبائل وحدها بـ 19 جمعية.

ونقل المصدر تصريحات لرئيس كنيسة “ميرابو” (ذراع بن خدة) في منطقة القبائل، يقول فيها: “إذا تم الاعتداء علينا، وذهبنا ضحية من أجل اعتناقنا المسيحية فسنقوم بكل مسعى يسمح لنا بتدويل قضيتنا”.

وأكد نفس المصدر أن آباء الكنيسة في الجزائر لم يقفوا عند التهديد بالتدويل، بل طالبوا بـإدخال الإنجيل إلى المدارس، وكشفوا عن رفضهم للسياسة المتبعة حاليا من قبل الحكومة الجزائرية، التي لا تخصص حصصا خاصة للمسيحيين في التلفزيون والمدارس.

وللإشارة فقد افادت دراسة اجراها مركز بيو الاميركي للأبحاث حول الديانات ان المسيحيين هم المجموعة الدينية الاكبر في العالم مع 2,2 مليار نسمة، يليهم المسلمون وبعدهم الهندوس والبوذيون.

وحسب مركز بيو فان 84% من سكان العالم ينتمون الى مجموعة دينية، ما يساوي 5,8 مليارات من اصل 6,9 مليارات ،وهناك اكثر من 400 مليون نسمة يتبعون ديانات اخرى “هنود اميركا، السكان الاصليون في استراليا، الاقليات الصينية”.

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد