الرباط / زينب العروسي الإدريسي
بعد انتهاء المسيرة الشعبية المنظمة صباح يوم الأحد بالرباط والتي جابت شوارع العاصمة ، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والاستجابة لمطالب الحراكات الاجتماعية المتمثلة في العيش بكرامة وحرية وعدالة، نظمت عائلات معتقلي حراك الريف مساءا ،ندوة صحفية بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لإطلاع الرأي العام على مستجدات ملف أبنائهم المعتقلين .
وأوضح أحمد الزفزافي، والد المعتقل ناصر الزفزافي في كلمة له أن معتقلي حراك الريف مضربون عن الطعام وأقسم بعضهم أن لا يخرج إلا وهم في النعش إن لم تحقق مطالبهم وطالب الزفزافي من المسؤولين التعقل ،قائلا “أبناؤنا أبناء الوطن، ونتمنى الإفراج عنهم فإذا أطلق سراحهم سيطلق سراح الوطن” .
وفي نفس السياق عبرت والدة نبيل أحمجيق عن سعادتها بوقوف المغاربة لجانبهم عبر مسيرة الأحد متمنية أن تأتي بالإفراج عن أبنائهم، وأضافت أن المعتقلون خرجوا لمطالب بسيطة ومشروعة وعبروا عن غيرتهم عن بلدهم التي أرادوا لها التقدم ونحن نفتخر بهم فهم رجال وربيناهم تربية حسنة وقد أرادوا خيرا للبلاد، ونطالب بجمع شمل أبنائنا بأسرهم .
وناشدت عائلات معتقلي حراك الريف الإفراج عن أبنائها المضربين عن الطعام منذ تأكيد الأحكام الصادرة ضدهم في مرحلة الاستئناف، وأكدت أن رسالة أبنائها في السجن، تتلخص على المدى القريب أولا في تجميعهم في سجن الناظور، والاستجابة لمطالبهم لوقف إضرابهم عن الطعام فهم معتقلين سياسيين ولا يجب وضعهم في زنزانات مع المجرمين .
وللإشارة فقد قررت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ترحيل مجموعة من المعتقلين الذين أدينوا على خلفية حراك الريف من السجن المحلي عين السبع 1 “عكاشة” بالدار البيضاء، إلى سجون أخرى توجد بسجون شمال المملكة.
وقال بلاغ للمندوبية، إنه غداة صدور أحكام استئنافية في حق مجموع النزلاء المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة، وفي إطار تقريب هؤلاء النزلاء ما أمكن من ذويهم والحفاظ بذلك على روابطهم الأسرية والاجتماعية، فإن المندوبية العامة قررت ترحيلهم إلى مجموعة من المؤسسات السجنية الواقعة بشمال المملكة.
وأضاف بلاغ المندوبية أنها اعتمدت في هذا التوزيع على معايير تنظيمية تخص مدة العقوبة المحكوم بها على كل واحد منهم، والتصنيف المعمول به للمؤسسات السجنية من حيث مدد العقوبة، مع مراعاة بعض الحالات الخاصة المرتبطة بالطابع الأسري والاجتماعي .