ارتفعت أسعار النفط بالسوق الأوروبية يوم الثلاثاء 26 مارس، لتواصل صعودها لليوم الثاني على التوالي، استنادا على تخفيضات المعروض التي تقودها أوبك وحلفائها لتحقيق التوازن بالسوق، ويكبح المكاسب استمرار مخاوف ركود الاقتصاد العالمي وتأثيره السلبي على مستويات الطلب على الوقود.
بحلول الساعة 09:59 جرينتش ارتفع الخام الأمريكي إلى مستوي 59.54$ للبرميل من مستوي الافتتاح 59.10$، وسجل أعلى مستوي 59.55$، وأدنى مستوي 59.03$. وصعد خام برنت إلى مستوي 67.75$ للبرميل من مستوي الافتتاح 67.31$، وسجل أعلى مستوي 67.83$، وأدنى مستوي 67.23$.
حقق الخام الأمريكي عند تسوية الأسعار بالأمس ارتفاعا بنسبة 0.2%، وصعدت عقود برنت بنسبة 0.5%، في أول مكسب خلال ثلاثة أيام، في ظل آمال تحقيق التوازن في السوق بفضل جهود أوبك وروسيا. أسعار النفط بصدد تحقيق مكاسب قوية خلال الربع الأول من هذا العام مع ارتفاع بحوالي 30%، استنادا على جهود منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” وحلفائها وعلى رأسهم روسيا، بعد التعهد بخفض1.2 مليون برميل يوميا من المعروض بداية من يناير الماضي وحتى يونيو.
وقالت المملكة العربية السعودية الأسبوع الماضي أن تحلف أوبك بلس قد يحتاج إلى تمديد اتفاق خفض المعروض العالمي المحدد نهايته في يونيو القادم إلى النصف الثاني من هذا العام. وبخلاف جهود أوبك فهناك العقوبات الأمريكية المفروضة على بعض مصدري النفط، والتي قلصت بالفعل الإمدادات من إيران وفنزويلا العضوين في أوبك. لكن يكبح مكاسب الأسعار في الوقت الحالي مخاوف ركود الاقتصاد العالمي، خاصة مع توالي بيانات التصنيع الضعيفة من أسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، والتي تشير إلى وجود تباطؤ اقتصادي حاد.
قال رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك “أول هانسن” لقد ارتفعت مخاطر الركود إلى أعلى مستوياتها منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008. وقال بنك جي بي مورغان تباطأ نمو إنتاج المصانع العالمية إلى معدل واحد بالمئة خلال الربع الأخير من العام الماضي، وتشير المؤشرات إلى توقف قريب خلال هذا الربع