بلجيكا:حسام لوزان
هل يحق لي السؤال من اين تدار اوطاني
وانا ابحث عن هوية
ركبت الطريق لا الف ميل
شاركت الطيور والفراشات
اتخذت طريقهم في كل المسارت
وانا ابحث عن هوية
من بغداد المنصور الى دمشق الاموية
الى بيروت مطبعة الكتاب
الى عمان منتصف طريق بين القدس والحجاز
الى اسطنبول عثمانية التاريخ
رحلتي جميلة لاكن لم تكن مسليه
وانا ابحث عن هوية
رحلت من بلادي العباسيه
الى بلاد تحتضن التاريخ وتسمى ارضٍ كنانية
عشت في حواريها
وسكنت على ضفاف نيلها
وكنت اقيم في شارع يسمى مصر سودان
وبلقرب من مقر يسمى الجامعة العربية
فرحت كثيراً وانا اقراء اسمي فوق هذا المبنى
لاكن جنب اسوارها كانت تنتهك الحرية
ويباع في ازقتها التاريخ وهو يحتظر
سقط نظري على كاتب يحمل عنوان انجزات عربية
كتب أسماء دولهم بخطي كوفي
عيها كل الاسماء الدول ولايوجد فيها اسم حرية
وانا ابحث عن هوية
قلت اغادر واكمل رحلتي في البحث
على اوطان وعن هوية
من بغداد الى عمان الى السكندرية
ومن تونس الى تطوان الى السودان
تسمى بسلة الطعام العربية
وبها يموت الانسان جوعاً
الى بلاد تفرح بتاريخ محررها واسم قائدها عبد القادر فارس الطريقية الصوفية
الى مدينة نوكشوط ومليون شاعر بلغتي وهنا تسكن العبرات
ولم اعثر على الهوية
لم يوجه الي السؤال ولا التحية
لاني احمل بين جفوني دموع كتبت عليها اخزان بلادي العربية
سؤالهم الوحيد كان ماذا تحمل
وهل يوجد في محفظتك مايكفي للنفقات الشخصية
قلت نعم لاكن انا باحث عن هوية
لم استغرب من هذا
لان من كان يسئل لاعلاقة لهو بامتي العربية
من يحكم اوطاني هوالشيطان بل اكثر بليه
عليهم من الله مايستحقون
ومن البشر شر البليه
العجب وكل العجب على الشعوبٍ العربية
يحملون لهم القلم ليوقع الشيطان على اصدار الهوية
ليقول الشاعر بلاد العرب اوطاني
وانا باحث عن هوية
تعرفون لاماذا هذا الحقد علينا في بلدان تسمى الجامعة العربية
الغريب في هذا هو نسبي ونسبكم
ياخوتي في منهج الانسانيه
نسبي هوالعدنان اشرف الانساب بتاريخ البشرية
انا من صلب عدنان وليس للحديث بقية
غادرت بلدان لاتعرف طعمناً للود ولا للنية
وانا عندي اعظم نسب وكتابي القرآن ينظم حياة الانسانية
واليوم انا احمل هذا النسب واحمل هويتي البلجيكية
السابق
تعليقات الزوار