السوق الاسبوعي “الخميس” يؤجج النقاش داخل الدورة الاستثنائية لجماعة السهول وقرارات تتخذ وسط غياب المستشارات

ريتاج بريس: سلا مراسلة

وسط جدل ونقاش حاد .. عقدت الجلسة الثانية من الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي للسهول المنعقدة يوم الثلاثاء 15 يناير 2019  بتسيير من   رئيس الجماعة محمد الحومر وحضور 12مستشار من مجموع 27 وبتواجد  قائد المنطقة. .ومدير قسم الجماعات المحلية  .

دون ان يتم الحسم في النقط المدرجة وخاصة المتعلقة  بالسوق الأسبوعي “الخميس” _والتي سبق لصحيفة “ريتاج بريس الالكترونية” ان تطرقت لصفقة المشبوهة التي أ ثارت حفيظة كثير من النواب  وغضبهم _

حيث تم تأجيل المصادقة على القرار الجماعي التنظيمي الخاص بتنظيم السوق الأسبوعي “الخميس” للاختلاف مواقف أعضاء المجلس. فبين مؤيد  للإسراع بالمصادقة على  النقط المدرجة . . وبين رافض للمصادقة  ،  لان هناك نقط لم يتم  مناقشتها أو الحسم فيها بعد .

وهذا  الرفض برره مجموعة من المستشارين الذين طالبوا بضرورة تعديل بعض بنود القرار التنظيمي للسوق الاسبوعي  قبل المصادقة عليه . وفي مداخة للنائب الثالث للرئيس “العربي الرويش ” أوضح في مداخلته  بأن مضمون القرار التنظيمي يتطلب أولا الاجتماع  مع أمناء الحرف كما أن القرار التنظيمي  المفروض فيه  أن  يتماشى مع الإصلاح   ومع  البنية التحتية للسوق وتسائل  العربي الرويش  عن خروقات ترتكب في سوق الخميس  وأعطى مثال بأصحاب السيارات  الذين يدفعون خمسة دراهم عندما يركنون سيارتهم،   وليس 3 دراهم ،  كما ذكر في دفتر التحملات . كما انتقد العربي الرويش   في مداخلته الثمن الذي تم به كراء سوق الخميس.

 ومن بين النقط التي تم التطرق لها ايضا ،  واقر فيها رئيس الجماعة بأن الامر فوق طاقتهم  كجماعة وهي المرتبطة بالبناء بجماعة السهول.   حيث تقرر رفع ملتمس لعامل  مدينة سلا،  من أجل مساعدة ساكنة السهول ،  وتمكينها من البناء ،  وتسهيل المسطرة القانونية ،   لان الشروط المطلوبة من أجل رخصة البناء لا يتوفرون عليها ،  فليس من حقهم ان يبنوا منازل لأبنائهم اذا تزوجوا ، ولا   لماشيتهم . خاصة ان معظم الاراضي شيع .

وانتقد بعض المستشارين النواب البرلمانيين الذي لا يهتمون بمشاكل السهول والحيف الذي يطالها وان هؤلاء البرلمانيون لا يعرفون الساكنة سوى في الانتخابات

كما لوحظ خلا ل هذه الدورة الاستثنائية  غياب تام لمجموعة من  المستشارات ،  اللواتي يتم ادراج  مشاكل الساكنة  داخل مجلس الجماعة ،  دون أن يسجلن حضورهن. .  مما يثير التساؤلات حول دور المراة في المجالس المنتخبة . . وأي قيمة تضيفها للمجلس  ؟  اذا كانت تتغيب عن كل الدورات و لم تتقدم نساء للانتخابات وهن مسبقا يعرفن أنهن لن يستطعن المواكبة، ؟  لم لا يتركن المجال لنساء  أخريات   يقدمن صورة مشرفة عن المرآة المنتخبة؟

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد