بقلم الشاعرة ربيعة الكوطيط
وتبحث عيناي عن محطات سيجتها
لا أثر لها ..
فقط تقبع في الذاكرة ..
ووجوه غمست فيها قلبي
طواها المدي ..
حتى وجهي الذي عانق تلك الأمكنة غاب
وهذا الوجه الذي يطالعني
وقد تعثرت أصابعي في حفره.. غريب
يجتاحني ..
فامتص خوفي قبل أن تلتقطه أذناي
أساءل من تكون تلك التي تنعكس في مراياي ؟
وكم مدينة للنسيان
علي أن اأغوص فيها هربا من رؤاي ؟..
ويجتاحني ..
كموج فوق موج في ليال كفيفة..
أمد يدي
لألمس ما تبقى
ترتد في انكسار …
وعندما يفلتني…….. هذا الحزن الأزرق..
يعانق قلبي المبرور شهد السماء .