التنسيقية النقابية الأكثر تمثيلية داخل التعاضدية تصدر بيانا حول وقفتها الاحتجاجية امام جريدة الاخبار
ريتاج بريس/بيان
نظمت التنسيقية النقابية الأكثر تمثيلية داخل التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية والمكونة من الفيدرالية الديمقراطية للشغل والنقابة الوطنية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وقفة احتجاجية أمام مقر جريدة الأخبار التي يديرها رشيد نيني يوم الإثنين 17دجنبر2018 على الساعة الحادية عشرة صباحا بمدينة الدار البيضاء. وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية التي شارك فيها مناضلات ومناضلي الهيآت النقابية المذكورة الذين حجوا من مختلف مناطق المملكة تنديدا بالمقالات التي ينشرها رشيد نيني استهدافا للمسار النضالي للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية والتي حملت مغالطات للرأي العام مفادها التشويش على السير العادي للتعاضدية واستهدفت الأجهزة المنتخبة ديمقراطيا التي تحملت مسؤولية تدبير هذا القطاع من خلال ابتكار آليات النجاعة تسييرا وتدبيرا حماية لحقوق المنخرطات والمنخرطين وتطوير منظومة الخدمات الاجتماعية و الحماية الصحية وطنيا وقاريا والانفتاح على الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين وذوي الخبرة من أجل الارتقاء بالعمل التعاضدي إلى مستويات متقدمة في ظل الحوار المفتوح وترشيد النفقات وتخليق مناخ الخدمات التي لقيت ترحابا واسعا من لدن كافة المنخرطات والمنخرطين. – نعم للإعلام المسؤول…ضد الإعلام المأجور – نعم لحرية التعبير…ضد النميمة والمس بالأعراض – الإعلام رسالة …وليس تجارة – الإعلام مسؤولية …لا يليق بالأمراض النفسية شعارات حملها مناضلات ومناضلي الهيآت النقابية خلال هذه الوقفة الاحتجاجية، وتحمل في العمق دلالات عميقة حول أخلاقيات مهنة الصحافة التي تقتضي في احترام الرأي العام الوطني والدولي في نقل المعلومة والتشبت بالتحري والتقصي الموضوعيين دون المساس بالأعراض أو الخوض في الماء العكر من خلال نقل معلومات زائفة وتحاليل مغلوطة مفادها التشويش على الأشخاص والمؤسسات والابتزاز ليس إلا. إن انخراط التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية في نمطية تحديث الإدارة وتكثيف الخدمات وتسهيل عملية الولوج للمعلومة وفق دستور المملكة وتماشيا مع التوجيهات السامية لعاهل البلاد، من أجل مغرب المؤسسات، مغرب العدالة الاجتماعية والمجالية ..أدت بشكل طبيعي إلى عملية استنفار الأقلام المأجورة التي ألفت السمسرة في الحقائق ومراكمة الثروات عن طريق الابتزاز دون البحث عن الحقائق المطلقة تنويرا للرأي العام، وأدت أيضا إلى خروج زعماء الفساد من جحورهم بحثا عن هذه الأقلام لتسخيرها في مهاجمة المكتسبات التي بات المغرب يحرص أكثر من أي وقت مضى على الحفاظ عليها وتحصينها وتطويرها من أجل مغرب متقدم بملكه وشعبه في إطار النموذج التنموي الجديد الذي دعا إليه جلالة الملك في الدورة التشريعية الأخيرة ، هذا النموذج التنموي الجديد الذي كانت التعاضدية العامة سباقة إلى الانخراط فيه من خلال رسم خارطة طريق مضبوطة المعالم، وبخطى حثيثة قادها رئيس مجلسها الإداري السيد عبد المولى عبد المومني ، وذلك من خلال نشر ثقافة التعاون وبذر روح الابتكار لدا الأطر وكافة العاملات والعاملين بالمؤسسة وتحفيزهم على روح العطاء، حتى أصبحت مؤسسة نموذجية وجب على وسائل الإعلام الاهتمام بها وتشجيعها بدل لجوء بعض منها إلى الهجوم والتسويف والمغالطة حماية لجيوب الفساد التي تسعى بفضل هذه المعاول إلى الإجهاز على المكتسبات بدل إيلاءها ما تستحق من التشجيع في ظل أخلاقيات المهنة ..مهنة الإعلام والصحافة. هذه الوقفة الاحتجاجية تحمل أكثر من إشارة: أولا: ضد سياسة التشهير والتجريح في الأشخاص والمؤسسات؛ ثانيا: الحفاظ على ثقافة إعلامية ذات مصداقية ترمي من بين أهدافها السامية الارتقاء بصدق الخبر ونقل المعلومة؛ ü ثالثا: ü الكف من تصدير الأكاذيب ودس سموم الفكر الوصولي والارتزاق في الفكر المواطناتي اعتبارا لكون وسائل الإعلام أدوات تنوير وليست أدوات تضليل ونشر ثقافة الظلام التي تجعل من القارئ ينظر بسوداوية لكل الواقع المغربي بمختلف تجلياته رغم تقدمه بفضل تقدم بعض مؤسساته؛ التحام الصف النقابي ضد الارتزاق الإعلامي الذي تجسده جريدة الأخبار كمؤسسة إعلامية عليها أن تحظى بتقديس الخبر واحترام السلوك في التحرير والتعليق؛ الكف من تجريح شخصيات عمومية ووطنية قدمت الكثير لهذا الوطن والمساس في أعراضهم وبكرامة أسرهم وتبخيس ما قدمته من خدمات لوطنهم؛ ü جعل الإعلام قناة تواصل وسلم وسلام باعتبارها شمعة تنير العقول في حلكة الظلام؛ النضال ضد الأقلام المأجورة من أجل الدفاع عن حقوق الأصوات المظلومة؛ القلم رسالة وأمانة وليس أداة هدم من أجل طمس الحقيقة بغية قضاء المآرب الخاصة؛ الوقفة الاحتجاجية انخراط نقابي وحقوقي يدعو ظلام الأقلام المأجورة الوقوف أمام الضمير المهني قبل اللجوء للابتزاز وتسويد المنظور الإعلامي القادر على رفع التحديات لوطن يؤمن بالحريات العامة. هي وقفة انذارية أمام بوق المركب الإداري الإعلامي المصلحي العدمي الابتزازي الاسلاموي، والتي ستتلوها احتجاجات أمام وعند كل من سولت له نفسه أن يجهض مكسبا من مكاسب النظام التعاضدي. أو تشويه الحقائق أو المساس بكرامة المستخدم أو المنتخب أو المنخرط أو المؤسسة التعاضدية العامة. وإن عدتم عدنا. ….وبقوة. ..وبفعل مهند. عاشت التنسيقية النقابية وفية لمستخدميها. عاشت التعاضدية العامة مؤسسة وطنية وفية لمنخرطيها. عاش التضامن رافعة للاقتصاد الاجتماعي التضامني الوطني
.




