الرباط / زينب الدليمي
في إطار مشروع “لنلتزم معا”، نظمت مؤسسة أديناور كونراد ، يوم السبت بالرباط تدريبا في مجال إدماج المرأة في صنع القرار لكوادر حزب الإتحاد الدستوري من النساء والشباب .
وأكدت بدرية زينو مهملات مسؤولة عن الورشة التكوينية” لجريدة رسالة الأمة” ، أن مؤسسة كونراد أديناور تجمع مؤسسات ممولة من قبل الاتحاد الأوروبي ومؤسسات افريقية لفائدة أحزاب مغربية وأحزاب أخرى في دولة البينين.
ويهدف هذا المشروع الذي سيمتد إلى ثلاث سنوات حسب بدرية زينو، من تمكين القيادات النسائية في الأحزاب السياسية في “المغرب ودولة البينين” ، بالكفاءات المؤسسية والسياسات، وذلك ليشاركوا بنشاط في النقاش العام وفي صنع القرار السياسي داخل الأحزاب السياسية .
وفي نفس السياق أشار عبد اللطيف بلمقدم منسق المشروع وعضو في حزب الاتحاد الدستوري لجريدة” رسالة الأمة” ، أن هذا البرنامج هدفه أن يستفيد عدد من النساء والشباب على مدى ثلاث سنين في إطار برنامج غني بعدد من الدورات التكوينية واللقاءات التي ستسفر عنها الشراكة بين حزب “الاتحاد الدستوري ” ومؤسسة “أديناور كونراد” .
وأضاف عبد اللطيف أن الهدف هو تقوية دور الشباب والمرأة داخل أكاديمية وطنية بالاتحاد الدستوري لإشراك الشباب وتكوين طاقات جديدة وكفاءات في هذا المجال .
وأكدت أمينة حداش عضوة بالمنظمة الدستورية للاتحاد الدستوري ومستشارة بجماعة مكناس ، أن مشاركتها في هذا اللقاء هو إضافة نوعية فالهدف هو تقوية قدرات المرأة الدستورية ليس فقط لتدبير الشأن المحلي او الشأن العام بل ايضا لقوية قدرات الشباب المقبلين على تشبيب الحزب وسياسته وانا فخورة لتواجدي في هذا اللقاء .
فهذه الشراكة تتابع أمينة ، قد فتحت الباب حتى لا يبقى الشباب عازفين عن العمل السياسي وحبذا لو نراهم مستقبلا في مراكز القرار لأن الحصيلة والحمولة المعرفية التي سيستفيدون منها يجب أن تطبق في أرض الواقع .
وأوضحت سعاد زغلول عضوة المكتب السياسي بحزب الاتحاد الدستوري ، أن هذه التجربة هي الأولى للأحزاب السياسية وسيكون لها صدى قوي ووقع كبير بالنسبة للمرأة الدستورية التي هي في حاجة ماسة لهذا التكوين من أجل تقوية قدراتها لا في تسيير الشأن المحلي أو العام وخاصة تقوية الحكامة المحلية وجعل مقاربة النوع الاجتماعي شأن فاعل على المستوى المحلي.
وأضافت سعاد زغلول أن هذه الدورة التكوينية تثمن التوجه الذي اتخذه حزب الاتحاد الدستوري وهو أن تكون المرأة حاضرة في جميع الهياكل الحزبية بنسبة 10بالمائة وهي ستكون حافزا لتكوين هؤلاء النساء ليس فقط على المستوى المركزي بل أيضا على المستوى المحلي الذي به نقص كبير و خلق لنا عرقلة في التواصل .
وللإشارة فإن حزب الاتحاد الدستوري هو شريك لمؤسسة كونراد أديناور، وسيستفيد بموجب هذه الشراكة من
برامجها التكوينية في الثلاث السنوات المقبلة ، حيث سيتم
تنظيم عدة دورات تدريبية على المستوى الوطني والإقليمي
.