الشاعرة السورية الدكتورة ابتسام الصمادي
أنا كنت مطروداً وكنت مطارداً
أنا كان مهدوراً دمي
من دون آهٍ أو نزيف.
أنا كنت مطلوباً الى التحقيق دوماً
دون جرمٍ أو لماذا أو متى، أو أين، كيف ؟!
وأنا غريب في بلادي مثلما في غربتي
لكنني ما ثرّتُ كي أروي الرصيف
أنا كنت مظلوماً… نعم…
لكنني ما ثرْتُ كي
اُلقي الربيعَ الى الخريف
لي في قضايا الكون ثمَّ قضيةٌ
قطعتْ بها أيدي القويّ على الضعيف
لا تسألوا… يا قوم مُذ
أكلوا من الثيران أبيضها… أُكلتم
بعدها “سقط النصيف”
انا ثرتُ..
سجّلْ – يا زمان الحيف – ما قال المُضيف :
أنا ثرْتُ كُرمى، أولاً لل:
ما يُسمّيه الكريمُ ،كرامةً
أو ما يُسمّيه الفهيمُ، حضارةً
أو ما تُسمّيه الحرائرُ عندنا حرّيةً
أنا ثرْتُ للإنسان في العصر المُخيف
ولأنني حرٌّ سابقى
ثورة الاحرار يقطفها الخسيس وثورة الأحرار يُشعلها النظيف