في حفل جائزة تميز للمرأة المغربية… العثماني يتمنى أن تكون في المستقبل رئيسة حكومة امرأة

الرباط / زينب الدليمي

 

خلال افتتاح حفل جائزة تميز للمرأة المغربية في نسختها الرابعة حول “المبادرات الموجهة للمرأة القروية” ، مساء الأربعاء بمسرح محمد الخامس بالرباط .

 

 استهل  رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ، كلمته بالتمني أن تكون على رأس الحكومة  مستقبلا امرأة وعرج إلى الحديث عن ، المرأة القروية التي تعيش ظروفا صعبة و أوضاعا لا تعرفها المرأة الحضرية بالمدن ، فأمام المغرب طريق طويل ، نحوالتمكين للمرأة خصوصا في “العالم القروي”، ويجب التعريف بالجهود التي تقدمها المرأة القروية رغم قسوة الظروف التي تعيشها في البوادي والقرى ، مثمنا دور النساء المغربيات اللواتي تركن بصمتهن عبر التاريخ ومنهن  ، فاطمة الفهرية  .                 

واعتبر العثماني المجتمع المدني، شريكا للحكومة وللجهات الرسمية في التنمية عموما، وفي تنمية العالم القروي على وجه الخصوص،مؤكدا على ضرورة بلوغ سقف المناصفة عبر إعمال النصوص التشريعية والتنظيمية، وتجسيدها على أرض الواقع من أجل تحقيق الهدف الدستوري .

وفي نفس السياق أكدت وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي، أن جائزة تميز أصبحت محطة سنوية متجددة، تستشرف المستقبل بعيون متفاءلة من أجل  تعزيز المساواة والإنصاف .

واعتبرت الحقاوي ، أن كل الجهود الرامية إلى التمكين للنساء، سواء أكانت من طرف أفراد أو فاعلين مدنيين أو مؤسسات وطنية تستحق التقدير، داعية إلى ضرورة الاعتراف بجهود كل النساء، لاسيما القرويات منهن .

وللإشارة فتهدف جائزة تميز للمرأة المغربية، التي تم إطلاقها في أكتوبر 2014 احتفاء بالمرأة المغربية في عيدها الوطني، إلى تتويج المبادرات المتميزة في مجالات الإبداع والابتكار والتنمية المرتبطة بقضايا النساء، سواء للأفراد أو الهيآت المدنية أو المؤسسات الوطنية، والتي تضم درع الجائزة وشهادة تقديرية، بالإضافة إلى مكافأة مالية تبلغ قيمة مجموع جوائزها 300 ألف درهم.

وقد عادت الجائزة الأولى، قيمتها “130 ألف درهم”، لنعيمة الصنهاجي لمشروعها “منحة من أجل النجاح”، الذي يهم توفير مؤسسات للاستقبال لإيواء حوالي 20 تلميذة ينحدرن من العالم القروي وتمكينهن من متابعة الدراسة بالمستوى الإعدادي، عبر توفير منحة شهرية تقدر بـ450 درهم لكل تلميذة .

أما الجائزة الثانية “100 ألف درهم فقد آلت مناصفة، لكل من جميلة بركاش لمشروعها “حصد الضباب وتغذية مجموعة من الدواوير بالماء الصالح للشرب” ، و حسنية كنوني لمشروعها الهادف إلى تربية الماعز الحلوب من صنف اللبين المستورد من فرنسا

وآلت الجائزة الثالثة “70 ألف درهم ” لسهاد أزنود لمشروعها المتعلق بـتثمين وتسويق المنتجات الفلاحية المحلية الصحية في طور الانقراض “. وتهدف هاته المشاريع إلى تثمين وتسويق المنتجات الفلاحية المحلية الصحية في طور الانقراض وإدماج النساء في أنشطة مدرة للدخل، وتأطير التعاونيات المحلية وتكوين أعضائها في مجال الفلاحة العائلية البيولوجية، وإنهاء معاناة النساء القرويات بشأن التزود بالماء، والتقليل من آثار الجفاف على الإنسان والماشية والبيئة، وتحسين وضعية النساء القرويات المعوزات، وتيسير انخراطهن في الإنتاج الاقتصادي التضامني والاجتماعي، وكذا تمكين الفتيات القرويات من متابعة الدراسة وإنشاء مراكز للإيواء تسيرها جمعيات.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد