كيف يحتفل مغاربة ايطاليا بالمولد النبوي الشريف

 

نادية طواف   باليرمو ايطاليا

 

يحتفل مغاربة صقلية بايطاليا بالعيد المولد النبوي الشريف في أجواء يسودها الفرح والبهجة  حيث يحرص العديد منهم على أداء صلاة العيد والاستمتاع بمظاهر العيد وشراء ملابس العيد من الاسواق المتواجدة بعاصمة صقلية مدينة باليرمو وفي هذا الاطار رصدنا مجموعة من شهادات بعض المهاجرين المغاربة والعرب حول كيفية قضائهم أيام العيد في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها .

قالت السيدة فاطمة ام لأربعة ابناء :نقضي يوم العيد في العمل ومع ذلك نحاول تحضير كل ما يلزم هذا اليوم المبارك من حلويات لأطفالنا ونجتمع مع مغربيات نتبادل التهاني . وتضيف سعيدة مغربية مقيمة في صقلية منذ أكثر من عشرين سنة هناك قانون أوروبي لايسمح للأطفال بالذهاب الى المدرسة أيام العيد وهذا في حد ذاته ايجابي لنا كجالية مسلمة وعبرت عن سعادتها بهذا اليوم المبارك وأكدت أنه يوم يجب الاكثار من الذكر الدعاء والصلاة عن النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وصلة الرحم والسؤال على الاهل والأحباب اما  بشرى فأكدت لنا بان أجواء العيد في بلاد المهجر لاتشبه  وطننا المغرب اذ  اطقوس مختلفة فعلامة العيد نجدها في كل الوجوه المحيطة  لكن الغربة للعيد طعم اخر

وأضافت الحمد لله أعيش مع عائلتي ولدينا بايطالياأصدقاء عرب نحاول قضاء يوم العيد في جو أسري مع حنين للوطن.

من جهته أكد لنا  احد أئمة المساجد أن الاعياد الدينية مناسبة عظيمة لتحقيق التراحم والتكافل وكذا التصالح والتعريف بالقيم الاسلامية السمحة ونبذ التطرف وأضاف الامور تختلف في بلدان المهجر عن نظيراتها في البلدان العربية هنا يكون لمتطلبات العمل تأثير جلي على الاستعدادات يوم العيد اذ يعاني المسلمون عراقيل عديدة تعيقهم أداء هذه الشعائر اذ يرتبط بتعامل الدولة مع توقيت المناسبات التي يفترض أن يحتفل بها المسلمون وموقف بلد المهجر من هذا الاحتفال ومع ذلك فأغلب المهاجرون المغاربة يضطرون للعمل بسبب الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي يمرون منها.

يذكر أن احصائيات معهد الاحصاء الايطالي كشف أن المغاربة يشكلون أول جالية أجنبية من خارج أوربا في ايطاليا

نادية طواف   باليرمو ايطاليا

 

يحتفل مغاربة صقلية بايطاليا بالعيد المولد النبوي الشريف في أجواء يسودها الفرح والبهجة  حيث يحرص العديد منهم على أداء صلاة العيد والاستمتاع بمظاهر العيد وشراء ملابس العيد من الاسواق المتواجدة بعاصمة صقلية مدينة باليرمو وفي هذا الاطار رصدنا مجموعة من شهادات بعض المهاجرين المغاربة والعرب حول كيفية قضائهم أيام العيد في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها .

 

قالت السيدة فاطمة ام لأربعة ابناء :نقضي يوم العيد في العمل ومع ذلك نحاول تحضير كل ما يلزم هذا اليوم المبارك من حلويات لأطفالنا ونجتمع مع مغربيات نتبادل التهاني . وتضيف سعيدة مغربية مقيمة في صقلية منذ أكثر من عشرين سنة هناك قانون أوروبي لايسمح للأطفال بالذهاب الى المدرسة أيام العيد وهذا في حد ذاته ايجابي لنا كجالية مسلمة وعبرت عن سعادتها بهذا اليوم المبارك وأكدت أنه يوم يجب الاكثار من الذكر الدعاء والصلاة عن النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وصلة الرحم والسؤال على الاهل والأحباب اما  بشرى فأكدت لنا بان أجواء العيد في بلاد المهجر لاتشبه  وطننا المغرب اذ  اطقوس مختلفة فعلامة العيد نجدها في كل الوجوه المحيطة  لكن الغربة للعيد طعم اخر

وأضافت الحمد لله أعيش مع عائلتي ولدينا بايطالياأصدقاء عرب نحاول قضاء يوم العيد في جو أسري مع حنين للوطن.

من جهته أكد لنا  احد أئمة المساجد أن الاعياد الدينية مناسبة عظيمة لتحقيق التراحم والتكافل وكذا التصالح والتعريف بالقيم الاسلامية السمحة ونبذ التطرف وأضاف الامور تختلف في بلدان المهجر عن نظيراتها في البلدان العربية هنا يكون لمتطلبات العمل تأثير جلي على الاستعدادات يوم العيد اذ يعاني المسلمون عراقيل عديدة تعيقهم أداء هذه الشعائر اذ يرتبط بتعامل الدولة مع توقيت المناسبات التي يفترض أن يحتفل بها المسلمون وموقف بلد المهجر من هذا الاحتفال ومع ذلك فأغلب المهاجرون المغاربة يضطرون للعمل بسبب الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي يمرون منها.

يذكر أن احصائيات معهد الاحصاء الايطالي كشف أن المغاربة يشكلون أول جالية أجنبية من خارج أوربا في ايطاليا

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد