بقلم الأديبة المغربية ربيعة الكوطيط
صمتك ناي يبكي في صدري
يفتح ابواب الحنين
أقمع قلبي الذي يسبقني إليك..
عبر صلوات النخيل الممتد في طريقنا
كتبنا كل الاغنيات
حيث الغيوم كانت تمدنا بدفء الحياة
ها هي جدران السنوات
تحبس نشيجها عل ساعة العودة تحين
لنفترش قهقهاتنا ونغرس الجدور
ويعلو في حديقتنا عرف الزهور..
أقرا كل الوجوه عل وجهك يمنحني السلام
أبحث في الثرى عن بقايا الكسور
ألملم ولعي
أغص
أقف في منتصف الطريق
وقلبي ما زال يستبقني اليك..
كلما رأيت وجها رسمت قسماتك
ولونتها بصباحاتنا امام الماء
وتحت الظلال
وها أنت تتخذين الصمت غطاء
لزجاجك المكسور..