الرباط / زينب الدليمي
من مختلف أرجاء المغرب التئم جمع مئات الممرضين في مسيرة نادت بها ” حركة الممرضين وتقنيي الصحة” يومه السبت، انطلقت من أمام وزارة الصحة باتجاه مقر البرلمان .
وردد الممرضين شعارات تطالب بالإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية، وإحداث هيئة وطنية للممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب، وإخراج مصنف الكفاءات والمهن، وإدماج كافة الممرضين المعطلين بالوظيفة العمومية .
وشدّد الممرضون الغاضبون في بيان لهم على أن هذه الخطوة الاحتجاجية قد أملتها ضرورة ما يعيشونه من واقع يومي تحت إكراه وضغط العمل المرتفع، الأمر الذي يفتح باب الأخطار المهنية المتعددة التي يكونون عرضة لها على مصراعيه، مؤكدين بأنهم الفئة الأكثر عرضة لها، ومع ذلك فإن التعويضات المسلمة لهم لا تتوافق وحجم التبعات التي تتهددهم أثناء مزاولة مهامهم في كل وقت وحين، ليس فقط داخل المؤسسات الصحية وإنما حتى بسيارات الإسعاف أثناء نقلهم للمرضى.
وعمم الممرضون عددا من التدوينات بوسائل التواصل الاجتماعي،استحضروا من خلالها حالات ممرضين وممرضات تعرضوا لحوادث مهنية، سواءا الذين قضوا منهم وفارقوا الحياة أو الذين يوجدون في وضعيات صعبة بتبعات صحية وخيمة ، وعملوا على تحديد لائحة المطالب المتمثلة في” إحداث هيئة وطنية للمرضين وتقنيي الصحة، وإدماج الخريجين المعطلين، ومراجعة شروط الترقي والعدالة الأجرية المبنية على المردودية والكفاءة، دون إغفال إنصاف من يوصفون بكونهم “ضحايا المرسوم 2.17.535″ على جانب الإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية” .
ودعا المحتجون الحكومة والوزارة الوصية إلى توفير الإمكانيات اللوجيستية والتجهيزات البيوطبية على مستوى جميع المنشآت الصحية ضمانا لجودة الخدمات الصحية، وتحسين ظروف العمل والنهوض بأوضاع قطاع الصحة، مع تحسين الأوضاع المادية والمعنوية لنساء ورجال الصحة ومراعاة ظروفهم الأسرية. بالإضافة إلى سن قانون خاص بمهنة التمريض والممرضين يؤطر جميع اختصاصاتهم.
ونددت حركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب بسياسة تهميش الأطر التمريضية ، وبمواصلة النضال التمريضي على نهجه المعهود في الدفاع عن كرامة الممرضين بشتى درجاتها وتخصصاتها دون استثناء ولا تمييز .