محمد بودرة : تنظيم النسخة الثامنة من مؤتمر “أفريسيتي يشكل حاضنا مؤسساتيا للحوار الإفريقي

ريتاج بريس

 

قال محمد بودرة رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات امس الاربعاء، “خلال الندوة الصحافية المخصصة لتقديم المحاور الكبرى التي سيناقشها مؤتمر القمة الثامن للمدن الإفريقية “أفريسيتي Africités 2018” بأن هذه القمة ستنظم تحت شعار “الانتقال نحو مدن ومناطق مستدامة –دور الجماعات الترابية الإفريقية”، بمشاركة رؤساء الحكومات المحلية الإفريقية وعمداء المدن، ورؤساء الجماعات الترابية بالقارة، وممثلي المؤسسات العمومية والخاصة، والشركاء الإقليميين والدوليين، وفاعلين سياسيين واقتصاديين والاجتماعيين وخبراء وجامعيين من إفريقيا والعالم.

وأوضح بان  تنظيم النسخة الثامنة من مؤتمر “أفريسيتي

Africités 2018″سيشكل  حاضنا مؤسساتيا للحوار الإفريقي والنقاش العمومي حول مجالات الديمقراطية المحلية واللامركزية والتنمية المستدامة بإفريقيا، كما انه فرصة مواتية للسير قدما بهدف تعزيز التضامن الإفريقي حول قضايا التنمية بالقارة السمراء، وكل القضايا التي تهم التمتع بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، وضرورة الحفاظ على حقوق الأجيال القادمة، وتعزيز شروط أداء المدن والجماعات الترابية، وتحقيق الطابع الفعلي للتمتع بهذه الحقوق، خصوصا في إطار التقائية السياسات الإفريقية المحلية، حيث أصبحت مطالب وحاجيات السكان تكاد تكون متشابهة ومتماثلة.

 

كما سينكب هذا المؤتمريؤكد بودرة في مداخلته، على المساهمة في تقديم إجابات على الإشكاليات المطروحة وبلورة مخرجات عملية لكسب رهان التنمية المستدامة واللامركزية بإفريقيا على مستوى المدن والجماعات الترابية، بما ينسجم مع المرجعيات الأممية المتعلقة بالتنمية المستدامة والالتزامات الدولية والقارية ذات الأهداف العالمية وذات الصلة، لا سيما خطة 2063 للاتحاد الإفريقي، وخطة التنمية المستدامة 2030 للأمم المتحدة، واتفاق باريس حول التغيرات المناخية.

وللاشارة فقمة المدن الإفريقية تنظم من طرف الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، بشراكة مع وزارة الداخلية ومنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية (CGLUA)، وتحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

ويراهن مسئولو الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات على نظرائهم في باقي دول القارة الإفريقية من أجل إيجاد أرضية مشتركة للخروج باقتراحات عملية تتيح لهم الارتقاء بالمدن والحواضر الإفريقية، وتحصينها ضد التحديات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي تواجهها في الوقت الراهن وتلك التي تنتظرها في المستقبل القريب

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد