للصبار وجه الرطب

 

الشاعرة المغربية نعيمة زايد

ملْك هي
روحي تسعى
أفرد العرش
واستمرئ حضورها بالغيب
ادهن وجه السماء مشبعا
وكجائع ترف
تأبط لحنها
لأسجد كمسافرة أبدية
فقد تهاوى الليل ببيناتك
قد لا أكون سلفا
مثقلة بالسرى
لكني الآن
وعلى مرمى برزخ
عند جدار اليقين
أدركت أنك انفجاري الأول
كشهيق الناي
كأنك زوربا يكسر ذبذبات الريح
يراقص أشلاءها
حينها تعثرت بنعمة خالصة
ترسم وجهك
تجمع أشلاء الريح صلواتي
لتلقيها اليم
عل سيارة يتلقفنها
أو لتبثها يقطينة
كي تغدو مشكاة
شجرة تشتعل دون نار
فدعني
أسجد طويلا
أستسقيها
عبرة لمريديي
وإن عز الرواء
علي أهزها بجنح اليقين
تساقط عهدا قدسيا
ودون خيبات .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد