بقلم الأديبة المغربية ليلى مهيدرة
ماذا أقول لفؤاد
عن له الهوى
فهوى
وأتاني بغسق الليل
يرنو تصبرا
وكان الصبر
من صبري
ارتوى
فناجيته
ألا لئن تنم منك عين
شراييني العيون
النبض منها اكتوى
فلا تلم المشتكي منك
ولا تبال بمن بك ابتلى
وحسبي بك قبل اليوم قسا
تفك رموز الغي والجوى
وتقول ألا ويح قوم
بات العشق لهم
والروح سواء
فباتوا يعيثون في الأرض
ينادون
ألا ما أمرَّ العشق بالنوى
وها قد ابتليتَ به
وعن لخفقك أن يلبي
رب الهوى
وقد هوى
فلا العين منك
ارتوت من نظرة
ولا القلب بعد الشوق
ارتوى
ولا أرض قد تسير لها
تحوي منك السر والجوى
وقد كنت تدين بنهج ناسك
تخشع لله
تعبدا
وانزوى
وشرَّع للكفر مسلكا
زج فيه بكل خافق
لغير حب الله
احتوى