في محطة القطار

بقلم الأديبة المغربية ربيعة الكوطيط

كثير من الأحلام والأصوات والأحزان
هناك ساعة مشغولة بنفسها
تحصي ما تبقى في العيون
وخطوات تلاحق القطار..
رصيف حزين
يكلم نفسه من حين الى حين
يأسى لوجه صبية تترقب
وفي قلبها تتسارع قصائد حب مجنون
تنهمر عبر نظراتها تلاحق العيون
عله يقبل
عله يسبق الاخرين
ليرقص القلب..
الساعة مازالت مشغولة مشغولة
والقطارات تروح وتروح
والليل يرخي سدوله وقد ترجل اخر النازلين
والصبية تلملم شعرا مشطته.. لأجل الموعد الحزين
لم يأت
ربما فاته القطار
ربما مرض
ربما ..
ربما نسي من تكون
ومحطة القطار تحاول ان تستريح ولو الى حين

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد