روسيا وإيران والصين تهدد الاستقرار

وجهت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتقادا لاذعا لكل من الصين وإيران وروسيا وكوريا الشمالية ووصفتها بأنها “قوى مزعزعة للاستقرار” بسبب انتهاكات حقوق الإنسان بحق مواطنيها وآخرين.

وفي تقاريرها السنوية حول حالة حقوق الإنسان بالعالم، والصادرة، يوم الجمعة 20 أبريل، وضعت وزارة الخارجية الأميركية الدول الأربع ضمن منتهكي حقوق الإنسان “داخل حدودهم وعلى أساس يومي”. وورد في التقارير أيضا أن الدول الأربع من بين البلدان التي تقيد حريتي التعبير والتجمع وتسمح أو ترتكب أعمال عنف ضد مجموعات أقلية.

وأضافت الخارجية الأميركية أن الدول التي تقوض الكرامة الأساسية للمواطنين “تستحق التوبيخ” وتضر بمصالح الولايات المتحدة. وقال القائم بأعمال وزارة الخارجية جون سوليفان إن الولايات المتحدة تستهدف أن تصبح نموذجا يحتذى به، وتروج للحكم الرشيد وسيادة القانون.

وفي تناوله لسوريا، وجه تقرير واشنطن اتهاما لحكومة نظام بشار الأسد بارتكاب فظائع على نطاق واسع، بما فيها هجمات بأسلحة كيماوية استهدفت مدنيين باستخدام غازي السارين والكلور اللذين قالت واشنطن إنهما استخدما في هجوم وقع الشهر الحالي قرب دمشق ودفع كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى شن ضربة جوية على سوريا.

كما اتهم التقرير حكومة الأسد بتجويع مدنين وارتكاب “آلاف من حالات التعذيب” ومهاجمة المشافي واغتصاب الأطفال “كسلاح حرب”.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد