وقد هددت الغارات التي قادتها الولايات المتحدة بتصعيد المواجهة بين الغرب وروسيا، داعمة الرئيس بشار الأسد، وإن كانت تلك الغارات لم تؤثر كثيرا في القتال على الأرض، الذي ضغطت فيه قوات الحكومة السورية من أجل إخراج مسلحي المعارضة من المنطقة. ويعد الأسد الآن في أفضل وضع له منذ الشهور الأولى لبدء الحرب الأهلية، التي قتل فيها حوالي 500 آلاف شخص، وشرد نحو نصف السوريين من منازلهم بسببها.
خلاف دبلوماسي
وأصبح تأخر وصول المفتشين مصدر خلاف دبلومسي، لأن الدول الغربية تتهم دمشق وموسكو بإعاقة المهمة. وقالت الولايات المتحدة، وفرنسا إنهما تعتقدان أن التأخير قد يستغل في تدمير أدلة الهجوم. وتنفي روسيا وسوريا استخدام الغاز، أو إعاقة التحقيق، أو التلاعب بالأدلة. وقد ووجه فريق الأمم المتحدة الأمني خلال زيارته لدوما – بحسب بعض المصادر الحكومية – باحتجاجات على الغارات التي قادتها الولايات المتحدة على سوريا. وكانت دوما آخر بلدة تحت سيطرة مسلحي المعارضة في الغوطة الشرقية التي استعادت الحكومة السيطرة عليها بعد تقدمها على مدى شهرين. وقال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة الثلاثاء إن فريق تقصي الحقائق سوف يبدأ عمله الأربعاء إذا قرر الفريق الأمني أن الوضع آمن هناك