ريتاج بريس ـ وجدة
في إطار فعاليات وجدة عاصمة الثقافة العربية 2018، يحتضن رواق الفنون مولاي الحسن بوجدة، “معرض صور تاريخية” من 13 إلى 24 أبريل الجاري، من تنظيم وزارة الثقافة ـ قطاع الاتصال ـ يتكون المعرض الذي افتتحه وزير الثقافة و الاتصال السيد محمد الأعرج صباح يوم السبت 14 أبريل، أربعة محاور و هي: لمحات من زيارات ملكية لمدينة وجدة، تتضمن صورا تؤرخ لزيارات المغفور له محمد الخامس، و المغفور له الملك الحسن الثاني، و جلالة الملك محمد السادس إلى مدينة وجدة. ومحور القمم العربية المنعقدة بالمملكة المغربية في عهد المغفور له الملك محمد الخامس و المغفور له الملك الحسن الثاني من 1957 إلى 1989. و محور معالم ثقافية بالمملكة المغربية و في مقدمتها مسرح محمد الخامس و المكتبة الوطنية للملكة المغربية بالرباط، و مسرح محمد السادس بوجدة. و محور زيارة فنانين عرب للمملكة المغربية.
و قد تم الافتتاح الرسمي لفعاليات وجدة عاصمة الثقافة العربية، التي تحتضنها المدينة الألفية من 13 أبريل 2018 إلى غاية 29 مارس2019 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تحت شعار “وجدة الألفية عنوان الثقافة العربية”، مساء يوم الجمعة 13 أبريل بمسرح محمد السادس بوجدة، برئاسة وزير الثقافة و الاتصال، و المدير العام للمنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم السيد سعود هلال الحربي، و بحضور عدد من الوزراء و السفراء العرب و مسؤولي هيئات ثقافية عربية و شخصيات أخرى، و ممثلي وسائل الإعلام المحلية و الجهوية و الوطنية و العربية و الدولية.
و قد تميز حفل الافتتاح بإلقاء السيد وزير الثقافة و الاتصال كلمة اعتبر فيها، اختيار مدينة وجدة عاصمة للثقافة العربية 2018، تشريفا للمملكة المغربية باعتبارها رائدة في تدبير التنوع الثقافي والانسجام الاجتماعي و الانخراط في العمل العربي المشترك و القضايا المصيرية له؛ و على رأسها القضية الفلسطينية، و كذلك وقفة عرفان لأبناء و بنات جهة شرق المملكة الذين حققوا مكتسبات ملموسة في التجهيز و الفعل الثقافي لا تقل عن المكتسبات التي حققتها الجهات الكبرى على الصعيد الوطني. و كما ورد في كلمة السيد الوزير، فإن أهمية اختيار وجدة عاصمة للثقافة العربية، ينسجم مع موقعها كواجهة المغرب نحو امتداده المغاربي و العربي؛ داعيا إلى مضاعفة الجهود لاستحضار الأدوار الجديدة للشأن الثقافي، لا سيما دور التربية الثقافية في محاربة التطرف و الغلو.
و حسب ما صرح به وزير الثقافة و الاتصال لوسائل الإعلام في ندوة صحفية عقدها صباح يوم الجمعة 13 أبريل، فإن البرنامج العام لاحتفالية وجدة عاصمة الثقافة العربية لسنة 2018، الذي سيعرف مشاركة 1200 فنان و مثقف، يتضمن أنشطة متنوعة (910) موزعة بين المهرجانات (280)، و الندوات و الملتقيات (340)، و المعارض (180)، و الأيام الثقافية العربية (40)، والعروض الفنية (28)، و العروض المسرحية (22)، و غيرها من الأنشطة الأخرى.
و تعتبر مدينة وجدة ثاني مدينة مغربية يتم تتويجها عاصمة للثقافة العربية، بعد مدينة الرباط التي حظيت بهذا التتويج سنة 2003. و على المستوى العربي، تعتبر القاهرة أول مدينة عربية تتوج عاصمة للثقافة العربية و كان ذلك سنة 1996.