بقلم الأديبة المغربية ليلى مهيدرة
أتأسف لي ام انا الأسِف
يا لهولي
فيما قد أصف
زمني يقيلني مني
ويتركني كالعرايا ارتجف
كمرايا ترى ولا تصف
كورقة بريح ما تدري
إن ترحل أو بثراها تعتكف
اغتالوا الدمع في الجفون
فتعد الأبصار موتاها
حتى عنها الابصار تنصرف
وتقول
أحين خيرت الأقدار
بين أقدارها
مال لوجهها الأسود لنا وحدنا
ينكشف
حضارتنا
يحفل التاريخ شدوا بها
وبذاكرتنا الموت تلتحف
أيا من مروا بالمكان عفوا
قلاعنا قدت من قُبُل
وعوراتنا على العالمين تنكشف
فلا حكيما يرشدنا
ولا قبس نور في الأفق
ولا نجما للطريق يصف
افتح المزاد سيدي
فالشرف يباع في زمني
ويشترى
وتاج العفة
ترف