غضب في باكستان إثر اغتصاب وإحراق طفلة في الثامنة

 أثار مقتل طفلة في الثامنة بعد اغتصابها وإحراقها وهي على قيد الحياة الغضب في باكستان. واختفت نور فاطمة في عطلة نهاية الأسبوع الماضية بعد مغادرة منزلها لشراء حلوى في مدينة لاهور.

وعُثر على الطفلة فاقدة الوعي ومصابة بحروق في شتى أجزاء جسمها، وتوفيت في المستشفى في لاهور مساء يوم الاثنين 9 أبريل. ووصف حاكم إقليم البنجاب الجريمة بأنها مروعة، ونظمت مظاهرات واسعة للتنديد بالجريمة.

كما كان هاشتاغ “العدالة لفاطمة” من الأكثر ذيوعا على توتير في باكستان. وأثار مقتل نور فاطمة في الأذهان ذكرى زينب أمين، وهي فتاة أخرى عثر على جثتها في وسط النفايات في وقت سابق من العام الحالي.

ولم تتوافر الكثير من التفاصيل عن الحادث، ولكن أمينة بابي، والدة النور فاطمة، قالت لقناة محلية “احترقت تماما. دمر كل شيء تماما. تحملت الكثير من الفظائع”.

وأشار تقرير الطب الشرعي إلى أن الفتاة اغتصبت، وأن الحروق، التي غطت 70 و80% من جسمها، قد تكون ناجمة عن الحادث، ولكن لم تصدر تأكيدات رسمية حتى الآن.

وقالت الشرطة المحلية إنها تتعامل مع القضية كقضية قتل، وإنها ستضيف الاغتصاب إلى القتل إذا أثبت الفحص الطبي للجثة الأمر

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد