وداع ودمع…

باريس: بقلم الأديبة المغربية ربيعة منوني

ودّعته ودمع العين ينهمل
أطفأت الشمس بيدي
وتركت الليل ينسدل
ومضيت أنزف بجرح
لا يطيب ولا يندمل
لعنتي علقتها
طوعا، تميمة بجيدي
حتى يقضي الله أمرا
وإلى رحمته أنتقل
لا مكان يسعني
ثلج كان أم رمضاء
يناديني الشوق فأرتحل
كلما رمت طللا كنا به
ركعت وجلست أبتهل
حتى الحصى يذكرني
بلظاه فالحنينٓ أنتعل
وما صبري وجلدي
إلا من قدر يأمر فأمتثل

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد