الرباط/ زينب الدليمي
نددت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية، في رسالة لها إلى وزير الصحة أنس الدكالي بالاختلالات التي وقعت في الإعلان عن مباراة توظيف الممرضين وتقنيي الصحة بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا ليوم 22 أبريل الجاري .
وأشارت الجمعية في مراسلتها أن دستور المملكة أكد على مجموعة من المبادئ التي يتعين على الحكومة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية العمل بها، ومن ضمنها تيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين على قدم المساواة من الحق في ولوج الوظائف العمومية حسب الإستحقاق.
وقد أكد البرنامج الحكومي على ضرورة اعتماد الكفاءة والاستحقاق والشفافیة في ولوج الوظائف العمومیة، حيث أوصت اللجنة الوزاریة المكلفة بتتبع ملف التشغیل، بضمان مبدأ المساواة بین المترشحین المتوفرین على الشروط المطلوبة لولوج نفس المناصب العمومیة، في إطار من الشفافیة والنزاھة وتكافؤ الفرص .
وكشف نفس المصدر ، أن مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا أصدرت إعلانا يقضي بتنظيم مبارة يوم 22 أبريل لتوظيف الممرضين وتقنيي الصحة يتنافى وكل المبادئ المشار إليها ، كما يتضمن اختلالات جوهرية تضرب في العمق مبدأ الشفافية والعدالة وتفتح الباب أمام التلاعب في عدد المناصب المخصصة لكل فئة من الممرضين وتقنيي الصحة والتي حددها في 290 منصبا دون توزيعها وفق التخصصات المطلوبة بالنسبة لكل فئة ” ممرض متعدد التخصصات، ممرض في التخدير والإنعاش، ممرض في الصحة النفسية وممرض في العلاجات الاستعجالية والعناية المركزة و تقني المختبر و تقني الأشعة الصحة البيئية الحمية و التغدية .
ودعت الجمعية الوزير إلى التدخل العاجل من أجل ضمان الشفافية حرصا على احترام المبادئ الأساسیة والقواعد الواجب مراعاتھا في كل مرحلة من مراحل تنظیم المباریات ، حتى يتمتع المتبارون بحقهم في معرفة عدد المقاعد التي يتبارون من أجلها علما أن عدد الممرضين وتقنيي الصحة العاطلين عن العمل يتجاوز 12.000 ممرض وتقني صحي و قابلة بمختلف التخصصات .