بقلم الأستاذ: عبد الغني لزرك.
انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي فيديو صادم يظهر فيه جبان حاول اغتصاب تلميذة قاصر، مدته 55 ثانية، مشهد فظيع أغلى النفوس التي شاهدته.
وفي أقل من 24 ساعة، تمكنت مصالح الدرك الملكي من ضبط المجرم الذي تم الكشف عن هويته، المدعو ياسين والبالغ من العمر 21 سنة، الساكن بدوار كداوة في جماعة أيت حمو التابعة لقيادة بوشان إقليم الرحامنة (بن جرير)، أما الضحية كما سبق القول فهي تلميذة قاصر (17 سنة) تدعى خولة، تتابع دراستها بالسنة الثالثة ثانوي إعدادي باعدادية المركب المندمج ببوشان، والساكنة بدوار معلمين الواد في نفس الجماعة، كما تم توقيف الشخص الثالث الذي كان يصور ويوثق المشهد بكاميرا رقمية وهو من مواليد 1995 ويعمل حلاق بنفس دوار الضحية، وحسب التحريات والبحث التي قامت بها فرقة الدرك الملكي، فإن الفيديو يعود لشهور مضت، فهناك من يقول أن أحداث هذه القضية وقعت في شهر يناير الماضي، وفريق آخر يقول في شهر نونبر من السنة الماضية.
هذا الشريط الذي يوثق لأحداث إجرامية قام بها غريب أو ذئب بشري خارج مؤسسة تعليمية، حاول اغتصاب تلميذة ونزع ملابسها بالقوة والاكراه والعنف، ومن الصبغة القانونية أكد أحد المحامين التابع لهيئة المحامين بأكادير، أن هذه الأفعال منصوص عليها في القانون، بعقوبات حبسية تتراوح مابين 5 سنوات و 10 سنوات.
لهذا نطالب كل الجهات المسؤولة بأن تحارب هذه الظواهر اللاأخلاقية واللا إنسانية، والمشينة والسيئة جدا، التي تمرغ كرامة الضحايا في التراب، بكل الأشكال والآليات والأساليب الممكنة، بالزجر والعقاب والحبس، فهذه المناظر الفظيعة نتاج لتربية عشوائية طائشة ولشارع بئيس ينتج باستمرار المجرمين، وننهي حكاياتنا لهذا الحادث المشمئز بسؤال عريض، إلى أين نحن نسير؟؟؟؟؟