مجلس حقوق الانسان يتقاسم التجارب مع جمهورية ارمينية وممثلي مجلس اوروبا

 

الرباط/ زينب الدليمي

اكد محمد الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، في تصريح له  خلال لقاء حول “الالية الوطنية للوقاية من التعذيب وتقاسم التجارب مع المدافع عن حقوق الانسان بجمهورية ارمينية وممثلي مجلس اوروبا “يوم الثلاثاء بالرباط .
ان اليوم في هذه الدورة التكوينية ، سنتقاسم التجربة الارمينية في هذا الباب مع التجربة المغربية كما فعلنا فيما سبق واستعراض تجارب اخرى خاصة بعض التجارب الاوروبية .

وأضاف الصبار أنه من باب المصادفة ان هذه الدورة التدريبية تصادف عقد البرلمان المغربي ، جلسة عامة للمصادقة على مشروع القانون المتعلق باعادة تنظيم  المجلس الوطني لحقوق الانسان ، و من بين المستجدات  في هذا المشروع هو التنصيص على الية الانتصاف، ومن بينها الالية الوطنية للوقاية من التعذيب التي ستصبح الية وظيفية ضمن البنيات الوظيفية والادارية للمجلس الوطني لحقوق الانسان ، والية انتصاف الاطفال والية انتصاف الاشخاص في وضعية اعاقة.


وللإشارة فقد اختتم المجلس الوطني لحقوق الإنسان هذا الأسبوع برنامجا لتكوين أطر وأعضاء المجلس حول اختصاصات الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب
وفِي إطار هذا البرنامج، تم تنظيم ست دورات، تضمنت زيارات لأماكن الحرمان من الحرية ومحاكاة أدوار الالية الوطنية للوقاية من التعذيب، ودراسة مقارنة لعمل مجموعة من الآليات الأروروبية، حيث زار المشاركون في البرنامج كل من ارمينيا والبرتغال وكرواتيا وفرنسا وهولندا والنمسا من أجل تقاسم التجارب الفضلى معها والاطلاع عن قرب على عمل الآليات الوطنية للوقاية من التعذيب بهذه الدول.

وقد انطلق البرنامج في شهر مارس 2017، استعدادا لاحتضان المجلس للآلية، وهو الاختصاص الذي يستعد المجلس للاضلاع به، بعد المصادقة على القانون المنظم له المعروض حاليا على البرلمان، والذي يعين المجلس كآلية وطنية للوقاية من التعذيب.
يذكر أن إحداث الالية الوطنية للوقاية بالمغرب ، يآتي تفعيلا لالتزامات المغرب الدولية بعد المصادقة على البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد