تريبانو – إيطاليا، الشاعرةالمغربية خديجة اكناش
زفة دموع..
… يغتصب اللون الغامق اللوحة
يداعب باستياء. هوس الطيف
لملامح تصغر العمر..
وينتشل الفرح من محراب القلب…
من اي أزمنة يقبع القمع
ويجتث العمر للفرح..
لتبدأ قصة اللون الغامق
من السواد الجاثم على الروح..
فيغتال الضياء في الطفولة
ويختصر العمر
دون أن يختصر العذاب…
تتلاشى كل التفاصيل
في زاوية منهارة
ويستمر اللون الغامق
في انتشال الضياء..
حتى الورد في يدها يبكي
والطرحة على رأسها
ينفر منها البياض
شاخ عمر الزهور في عيدها
وافتقدت حضن الامان غصبا..
اي ذكرى..
تحكي عرسا بكته الملائكة..
واي عرس ..
انتحرت فيه الحوريات
على زفة دموع