فرضت إيران، يوم الأحد 31 دجنبر، قيودا مجددا على شبكات التواصل الاجتماعي عبر الهواتف النقالة.
وتحدثت وكالات إخبارية إيرانية عن تعذر الدخول بعد ظهر الأحد إلى تطبيقي انستاجرام للصور وتلجرام للرسائل النصية على الهواتف المحمولة، بعد ثلاثة أيام من التظاهرات احتجاجا على الضائقة الاقتصادية وعلى الحكومة في مدن عديدة في البلاد.
ووفق فرانس برس تتهم السلطات الإيرانية ما وصفتهم بمجموعات “معادية للثورة” فى الخارج باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي ولا سيما تطبيق تلجرام للتحريض على العنف أثناء التظاهرات.
ومن جانبه حذر وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحمانى فضلى، صباح الأحد، من أن الحكومة ستتصدى “لمن يستخدمون العنف ويثيرون الفوضى”، وذلك غداة ليلة جديدة من التظاهرات المعادية للنظام فى البلاد.
وصرح رحماني فضلى، للتلفزيون الرسمي، “الذين يخربون الأملاك العامة، ويثيرون الفوضى ويتصرفون بشكل مخالف للقانون سيحاسبون على أفعالهم ويدفعون الثمن، سنتصدى للعنف وللذين يثيرون الخوف والرعب”