قال اللواء سمير فرج (المدير الأسبق للشئون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية) إن قرار الرئيس السوداني عمر البشير بمنح جزيرة سواكن السودانية لتركيا يغيّر الأوضاع الاستراتيجية في المنطقة، وخاصة في منطقة البحر الأحمر. وأشار إلى أنّ تلك الجزيرة كانت في عام 1629 قاعدة عسكرية تركية وانطلقت منها الحملة العثمانية إلى اليمن، فهي بمثابة موضع قدم لتركيا لتنفيذ عمليات لوجستية في المنطقة.
وأضاف الخبير الاستراتيجي في مداخلة تلفزيونية مع قناة “صدى البلد” المحلية اليوم، أن كل الحقائق على أرض الواقع تؤكد أن تركيا تتخذ إجراءات عدائية ضد مصر، خاصة ما أعلن عنه الرئيس التركي أمام البرلمان، أنّ أعضاء تنظيم داعش “الإرهابي” الراحلين عن سوريا يتم إرسالهم إلى مصر. مضيفًا، أن جميع العناصر المعادية لمصر تقيم في تركيا وتستخدم الإعلام التركي للنَّيْل من مصر أو التطاول عليها.
وأوضح أن “الجزيرة تقع على بُعْد 200 كيلومتر من الحدود المصرية، وأنّ الخطر الذي تمثله سيطرة القوات التركية عليها أنها ستصبح موضع قدم لتلك القوات في البحر الأحمر، خاصة وأنَّ أي أحداث عدائية في هذا البحر تؤثر على دخل قناة السويس”، مؤكدًا أنّ “منح تلك الجزيرة لتركيا يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري”. قال اللواء سمير فرج (المدير الأسبق للشئون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية) إن قرار الرئيس السوداني عمر البشير بمنح جزيرة سواكن السودانية لتركيا يغيّر الأوضاع الاستراتيجية في المنطقة، وخاصة في منطقة البحر الأحمر.