بقلم فاطمة الزهراء صلاح كاتبة مغربية
تكلمت مع المثقف
هذا الصباح
مطولا
ناقشنا
العمر
فرق السنين في العلاقات
وكم تدوم!
قال
نحن شعب الجموع
والعقلية شرقية
مهما درسنا وتتقفنا
نتبع النمطية!
نبقى أولاد أمنا
والمثقفة تقليدية أكثر!
حدثتني هي
مع الزوال
قالت
أشعر بقلبي يدق
نحب أكثر من مرة في الحياة
والحب بعد الستين
أترك من أجله كل شيء!
قلت
ويصغرك بسنين!
إذن حبيه
بدون انتظارات
فالحلم له آذان الفجر
أفيقي!
المثقف
في أواخر الخمسين
يعيش مع ابنة الخمس والعشرين
يقول أفضل concubinage
مجتمع الجموع
سينعتني بالعهر!
أنا
ك coach
مرافقة
ابتسمت
في سبات طويل!
.