بقلم الشاعرة المغربية ربيعة الكوطيط
لتدب الحياة في نبض الطريق..
ومع ذلك يبقى الليل هو الليل
يحمل في طياته مهابة حكيم
ويدعونا الى نبد الصراع والاحتكام الى هدأته..
أيها الليل المهيب
غدا سياتي الصباح
يطل كوجه صبية يملأها الانشراح
صبية تحمل بين كفيها امل الخلود
لتمتلئ في المساء بالندوب
تغسلها في هدأة الليل
وتنسى ان ما كان قد كان..
غدا سياتي الصباح
يمتلئ عطرا
وستكف عيونك عن البحث في عمق الليل
فاغاني الصباح تحي في القلب موسيقاه
اليس القلب هو مأوى الحب.. ؟
فاليأت الصباح
أو ليترك المكان
فالنوم حتما سيرحل بك الى حيث الوجود…