الرباط/زينب الدليمي
أكد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، والذي كان يجيب على أسئلة المستشارين بالغرفة الثانية، مساء الثلاثاء بخصوص “الحدث المأساوي بضواحي الصويرة” إن الكارثة اودت بـ 15 سيدة وقعت بسبب التدافع الشديد .
وأضاف لفتيت أنه تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة وتحقيق إداري من طرف وزارة الداخلية، و سيتم إعلان نتائجه للرأي العام في وقته .
كما أشار وزير الداخلية أنه عقد اجتماع موسع يوم الثلاثاء، بمشاركة وزارة الداخلية وعدد من الوزراء لإيجاد صيغة قانونية لتأطير أنشطة الإحسان العمومي وتوزيع المساعدات، لأن عمليات الاحسان في حاجة ماسة إلى مزيد من التأطير القانوني.
وأوضح لفتيت أن وزارة الداخلية لا تفكر في منع أنشطة الإحسان العمومي وتوزيع المساعدات، لأن المجتمع المغربي معروف بخصلة التعاون والتكافل، ولا يجب أن نضيع هذه الميزة.
وقال الفتيت إن الجمعية التي وزعت أكياس الدقيق على ساكنة المنطقة والمناطق المجاورة كانت تقوم بهذه العادة خلال السنوات الأخيرة إلا أن هذه السنة حج إليها عدد كبير من المواطنين عكس السنوات الماضية، وبعدما وقع التدافع الذي يصعب معه إنقاذ المتدافعين بسهولة، تم التدخل في الحين ونقل الضحايا بسرعة إلى مستوصف قريب ومن ثم للمستشفى وتم تقديم الإسعافات الضرورية لسبعة حالات حالتهم مستقرة الآن .